البحث في العقيدة وعلم الكلام
٦٠٠/١٦ الصفحه ٥٨٤ : يسمونهم مؤمنين بما يظهرون لهم من الإقرار ،
وهم عند الله كفار بما في القلوب من التكذيب ، فمن هاهنا أنا نسمي
الصفحه ٤٧٦ : بإمامهم ، فليعتبر بذلك
من ظن أن ابن حجر العسقلاني في صف المثنين على إمامته على الإطلاق. وهذا كلام ابن
حجر
الصفحه ٥٤٧ :
__________________
ـ الإشارة إلى ما
ينطوي عليه من البدع والأهواء في مواضع من كتابه حيث قال في
الصفحه ٥٤٨ : إلا لمن
يغلب على ظنه أن لا ينقل عنه ما يعاب عليه) فإن هذا معناه أن الرجل كان يعلم حق
العلم أنه قال في
الصفحه ٧٠ :
ثم الغريب ممن لا
يرى الحجة في أحاديث الصحيحين والسنن والمسانيد والجوامع والمصنفات ، كيف يحتجّ
الصفحه ٢٠٢ :
خلاف ظن بعض الناس كما في الفصل (٣ ـ ٥١) (ز).
الصفحه ٤٥٢ : الحبر اليهودي فيوضع أجزاء
الكون على إصبع فضحك النبي صلىاللهعليهوسلم
فيه لا يدل على تصديق ذلك وإن ظنه
الصفحه ٢٨٧ : كلام من لا يعقل ما يقول ومثل قول بعضهم المفهوم من قوله : «هو الله الحي
القيوم» في حقه هو المفهوم في
الصفحه ٣٢١ : خارجة عن قواعد أهل الحق ، والناظر فيها إذا لم يكن ذا
علوم وفطنة وحسن رؤية ظن أنها على منوال مرضي ومن
الصفحه ٥١ :
وهنا يضع قاعدة
تمنع من أخذ الاعتقاد من مورد الخلاف ، وإفادة الدليل اللفظيّ اليقين مختلف فيها
الصفحه ٣٠٧ : حلاوة في قلوب أهلها والبدعة هي استحسان ما يسوق إليه الهوى
والشبهة مع الظن بكونها حقا وهؤلاء ينزع من
الصفحه ٣١٥ :
فكان إذا كان في
بعض المجالس قال (إِنَّا لِلَّهِ
وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) قد انفتقت فتوق من
الصفحه ٤٢٨ : ما يحصل في معذة
الشره المتخوم فأصبحت مؤلفاته محشر الأقوال المتناقضة ولم ينخدع بها إلا من ظن أن
العلم
الصفحه ٢٦٥ : ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «أنا
عند ظن عبدي بي وأنا معه حين
الصفحه ٣٠ : لا يخامره شك في أنه (ليس في
القرآن الكريم ما يفيد بظاهره غلبة ظن بنزول عيسى أو رفعه فضلا عما يفيد