فصل
في الأذان والإقامة
لا إشكال في تأكد رجحانهما في الفرائض اليومية [١] أداء وقضاء ، جماعة وفرادى ، حضراً وسفراً. للرجال والنساء وذهب بعض العلماء الى وجوبهما [٢] ،
______________________________________________________
فصل
في الأذان والإقامة
[١] قال في المدارك : « أجمع العلماء كافة على مشروعية الأذان والإقامة للصلوات الخمس ». وقال في الحدائق : « لا ريب ولا إشكال في رجحان الأذان والإقامة في الصلوات الخمس المفروضة أداء وقضاء ، لجملة المصلين ذكوراً وإناثاً ، فرادى وجماعة ». وقال في المستند : « لا ريب في مشروعيتهما ومطلوبيتهما لكل من الفرائض الخمس اليومية ومنها الجمعة إلا فيما يأتي الكلام فيه ، للرجال والنساء ، فرادى وجماعة ، أداء وقضاء ، حضراً وسفراً ، بل هي إجماع من المسلمين ، بل ضروري الدين ». ويظهر ذلك كله من كلماتهم هنا في مقام نقل الأقوال في المسألة. فراجع. وإطلاق النصوص الآتية كاف فيه. فانتظر.
[٢] المحكي عن المشهور ـ كما عن جماعة كثيرة ـ : استحباب الأذان
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٥ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F402_mostamsak-alorvatelvosqa-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
