الصفحه ٩٤ : . وليس في قوله (ع) : « قلت .. » إشارة إلى الإذاعة بوجه.
ومنها صحيحة يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله
الصفحه ٩٥ : الانتظار لا يدل على المشهور بوجه كما لا يخفى.
ومنها خبر محمد بن شريح عن أبي عبد الله (ع) :
« سألته عن وقت
الصفحه ٩٩ : بزوال الحمرة ، وأخرى بتغيرها ، وثالثة بالتأخير قليلاً كما في
رواية يعقوب بن شعيب المتقدمة (١) وملاحظة
الصفحه ١٠٢ : ، والاحتجاج ، والعلل ، والخصال ، وتفسير
علي بن إبراهيم ، والعياشي ، ومعاني الاخبار ، وتحف العقول ، وإرشاد
الصفحه ١٠٩ : يشكل الاعتماد عليه ، بل لو بني على العمل بما أعرض عنه الأصحاب
لحصل لنا فقه جديد ، فالمتعين تأويله أو
الصفحه ١١٠ : الشرائع من التفصيل بين الصورتين ، حيث بنى على بطلان اللاحقة
لو أتى بها في الوقت المختص بالسابقة ، وإطلاق
الصفحه ١١٨ : .
______________________________________________________
[١] كما يقتضيه
ظاهر النصوص ، ففي مصحح
إسحاق بن عمار قال : « قلت لأبي عبد الله
(ع) : أخبرني عن أفضل
الصفحه ١٣٠ : » (٢). ونحوه المكاتبة التي رواها علي بن مهزيار إلى أبي جعفر عليهالسلام (٣) ، وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر
الصفحه ١٣٤ : (ع) : صلها آخر الليل » (١) وما في موثق سليمان بن خالد عن أبي عبد الله
(ع) : « وثمان ركعات في آخر الليل
الصفحه ١٤٠ : .
______________________________________________________
فراغك منها » (١). ونحوه روايته
الأخرى عن أبي عبد الله (ع) (٢) وصحيح سليمان بن خالد عنه (ع) (٣) ، وخبر
الصفحه ١٤٣ : مواضع من كتاب الطهارة.
[١] لما في صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع)
: « لا صلاة لحاقن ولا لحاقنة
الصفحه ١٥٣ : التهذيب عن كتاب محمد بن يحيى العطار الذي
هو في طريق الكليني (ره) أيضاً. مع أن فتح هذا الباب يوجب سد باب
الصفحه ١٧٠ : (ع) : «
المؤذن مؤتمن والامام ضامن » (٢) ، ومرسل الفقيه في المؤذنين : «
إنهم الأمناء » (٣) ، ورواية عبد الله بن
الصفحه ١٧٤ : الخبر مروياً في الكتب الثلاثة ، وفي بعض أسانيده أحمد
بن محمد بن عيسى المعروف بكثرة التثبت ، وجميع
الصفحه ١٧٧ :
الحاكي عن الامام موسى بن جعفر (ع) : « أنه كان في حبس الفضل بن الربيع يقوم
للصلاة إذا أخبره الغلام بالوقت