الصفحه ٤٠١ : لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في لبس الحرير لما شكوا
اليه القمل ». وفي الذكرى : رواها
عن صحيح
الصفحه ٤٢٨ :
______________________________________________________
للأصل ، ولما عن الاحتجاج أن محمد بن عبد
الصفحه ٤٣٩ : فهو أحق به يومه وليلته » (١) وخبر
طلحة بن زيد : « قال أمير المؤمنين (ع) : سوق
المسلمين كمسجدهم فمن سبق
الصفحه ٤٤٠ :
______________________________________________________
الظاهر عند
الإطلاق في أحمد بن محمد بن
الصفحه ٤٤٨ : الفعل مبعداً غير كاف في صحة العبادة ، ولأجل ذلك بني على بطلان
العبادة بناء على الامتناع ولو حصلت نية
الصفحه ٤٥٠ : غيره تصرف في مال الغير أو في موضوع حقه بغير إذنه يتوقف نفوذه
على إذنه ويشهد له مصحح
عبد الرحمن بن
الصفحه ٥٠٦ : [٢]
______________________________________________________
«
أنه قال : السجود على ما أنبتت الأرض إلا ما أكل
أو لبس » (١) ، وخبر الأعمش عن جعفر بن محمد (ع) : «
لا
الصفحه ٥٢٤ : من النبات كثيراً بحيث لا يمكنه نبشه والسجود على وجه الأرض ،
ولعله ظاهر بأقل تأمل.
وخبر أحمد بن عمر
الصفحه ٥٣٤ :
الحمام. فقال (ع) : إذا كان الموضع نظيفاً فلا بأس » (١). ونحوه صحيح علي
بن جعفر (ع) (٢). وحمل البيت فيهما
الصفحه ٥٣٩ :
______________________________________________________
قال
رسول الله (ص) : « من بنى مسجداً في
الصفحه ٥٤٧ :
باعتباره في الصبح والمغرب : فيشهد لقولهم ذيل خبر أبي بصير المتقدم (١) ، وما في صحيح صفوان بن مهران عن أبي
الصفحه ٥٧٩ :
السقوط في الجملة : فالظاهر أنه لا خلاف فيه ، ويشهد له صحيح محمد بن مسلم قال : «
سألت أبا عبد الله (ع) عن
الصفحه ٦١٨ : آخر الفصل.
[٢] ففي خبر الحسن بن السري عن أبي عبد الله
(ع) : « قال السنة أن تضع إصبعيك في أذنيك في
الصفحه ٦٢١ : ) [٤].
______________________________________________________
غيرهما. اللهم إلا
أن يكون الإجماع هو عمدة المستند ، فلا يعارضه ما ذكر.
[١] تقدم ذلك في
خبر بكر بن محمد
الصفحه ٨ : حين الحكم
٥٣٨ موقف سعد بن أبى وقاص وابنه عمر
٥٤٦ التسليم على معاوية بالخلافة