الصفحه ٢٦٤ : فيه من يتوقف في روايته إلا سعدان بن مسلم. ورواية كثير من
الأجلاء عنه توجب اعتبار حديثه. وخبر المفضل
الصفحه ٣٢١ :
______________________________________________________
الموجود في النصوص
إن بني على الجمود على
الصفحه ٣٤٢ : اللبس تكليفاً. ومثله صحيح
الريان بن الصلت قال : « سألت أبا الحسن
الرضا (ع) عن لبس فراء السمور والسنجاب
الصفحه ٣٧٣ : في الخاتم المغصوب
ومنشأ التردد رواية موسى بن أكيل النميري عن أبي عبد الله (ع) .. » (١) ومقتضى كلامه
الصفحه ٣٨٣ : القلنسوة ونحوها ) لم
يكن كذلك ، فالتقييد هو مقتضى الجمع العرفي.
وضعف سند الخبر
بأحمد بن هلال العبرتائي
الصفحه ٣٩٥ : الثاني أولى بعدم المانعية ، مع أنه
خلاف العموم المذكور في الخبر. ومضافاً أيضاً إلى خبر
يوسف بن إبراهيم
الصفحه ٤٧٥ :
الاستقبال
______________________________________________________
السفينة اختياراً
مثل مصحح حماد بن عيسى
الصفحه ٥٣٠ : عن عبد الله بن علي الحلبي عن أبي الحسن موسى (ع) : «
لا يخلو المؤمن من خمسة : سواك ومشط وسجادة وسبحة
الصفحه ٥٧٥ : التنفل بينهما. وقد يشهد له خبر محمد بن حكيم : « سمعت أبا الحسن (ع)
يقول : الجمع بين الصلاتين إذا لم يكن
الصفحه ٥٨٤ : الشيخ ، فتأمل. وأما ما في
الجواهر من أن أبا علي الحراني سلام بن عمر الثقة ، فلم أعرف مأخذه ، إذ ليس فيمن
الصفحه ٥٨٥ : ) لهذا
الحديث بتوسط أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد يوجب الوثوق بالصدق ، فيدخل
الخبر بذلك في موضوع
الصفحه ٦١٧ : .
______________________________________________________
تكلمت أعدت الإقامة
» (١).
[١] كما يشير اليه
خبر سليمان بن صالح المتقدم (٢) في الاستقبال.
[٢]لخبر
الصفحه ٦١٩ :
بكر بن محمد عن أبي عبد الله (ع) : « كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول
لأصحابه : من سجد بين
الصفحه ٢٦ : ما رواه
يحيى بن حبيب : « سألت الرضا (ع) عن
أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله تعالى من الصلاة ، قال
الصفحه ٣٠ :
[٢].
______________________________________________________
خارجة (١) وغيرهم. وعن
الإسكافي : إنها تزيد ست ركعات. ويشهد له صحيح
سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا