الصفحه ٥٦٣ : للأذان ، لشهادة الشيخ والعلامة والشهيد وغيرهم
بورود الأخبار بها ، وأيد ذلك بخبر القاسم بن معاوية المروي
الصفحه ٥٦٤ :
صحيح جميل بن دراج
قال : « سألت أبا عبد الله (ع) عن المرأة أعليها
أذان وإقامة؟ فقال (ع) : لا
الصفحه ٥٦٥ : .
[٣] كما عن جماعة
من الأصحاب التصريح به ، بل عن الذخيرة نسبة الحكم في الأول إلى الأصحاب ، ففي خبر بريد بن
الصفحه ٥٦٦ : الرحمن بن أبي عبد الله عن
الصادق (ع) : « يجزئ في السفر إقامة بغير أذان » (٢). وصحيحه الآخر : «
يقصر
الصفحه ٥٦٩ :
______________________________________________________
له برواية حفص بن غياث عن جعفر (ع) عن
الصفحه ٥٧١ : مطلق الجمع ، الظاهر منه بناؤه على عدمه ، ومع ذلك
بنى على سقوط أذان العصر يوم الجمعة إذا جمعت مع الظهر
الصفحه ٥٧٣ : ـ صحيح
منصور بن حازم عن أبي عبد الله (ع) : «
صلاة المغرب والعشاء بـ ( جمع ) بأذان واحد وإقامتين ولا تصل
الصفحه ٥٧٧ : إلى ذلك
مراراً في مطاوي هذا الشرح. ولذا بني على أصالة التساقط في المتعارضين ، وعلى
كونهما حجة في نفي
الصفحه ٥٨٠ : الصحيح الأول.
مندفعة بأنه وارد مورد الرخصة والتخفيف ، ولا ينافي المشروعية. نعم لو بني على
السقوط على نحو
الصفحه ٥٨٣ : النرسي عن عبيد بن زرارة عن
أبي عبد الله (ع) : « إذا أدركت الجماعة
وقد انصرف القوم ووجدت الامام مكانه وأهل
الصفحه ٥٩٠ :
______________________________________________________
ذلك » (١) ، وخبر عمر بن خالد عن أبي جعفر (ع) : «
كنا معه فسمع إقامة جار له بالصلاة فقال عليهالسلام
الصفحه ٥٩١ : كاف قيل : لإطلاق الصحيح. وفيه : أن الصحيح لا إطلاق له ، لأنه وارد
مورد حكم آخر ، ولما في
خبر عمر بن
الصفحه ٥٩٣ : ما يقول في كل شيء » (٢) ، وصحيحه
الآخر عنه عليهالسلام
: « يا محمد بن مسلم لا تدعن ذكر الله عز
وجل
الصفحه ٥٩٥ : المتقدم.
[٢] كما تضمنه مرسل الدعائم عن علي بن الحسين (ع) : «
ان رسول الله (ص) كان إذا سمع المؤذن قال كما
الصفحه ٦٠٧ : ء الإسلام. ويشهد له صحيح معاوية بن وهب عن أبي عبد
الله (ع) ـ في حديث ـ قال : « لا تنتظر بأذانك وإقامتك إلا