البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٩٢/١ الصفحه ٧٨٢ : نبوة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا أخبرهم أهل الكتاب انه مثل ما في كتابهم (وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ
الصفحه ٥١٨ : فقال : (وَلَقَدْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ) يعني التوراة (مِنْ بَعْدِ ما
أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
الصفحه ١٦٥ : قَدْ
صَدَقْتَنا) بأنك رسول الله ، طلبوا المعاينة والعلم الضروري ، والتأكيد
في الإعجاز (وَنَكُونَ
الصفحه ١٧١ : (وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) يعني من جملة المؤمنين بآيات الله (بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ
مِنْ
الصفحه ٢٠٠ : لنا بالكيد والإغواء ، فينبغي أن نكون على حذر
فيما نجده في أنفسنا من الوساوس خيفة أن يكون ذلك من
الصفحه ٢١٥ : من العصا أولا (وَإِمَّا أَنْ
نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ) لما معنا من العصي والحبال أولا (قالَ) لهم
الصفحه ٤١٦ :
اسْتَعْلى) أي وقد سعد اليوم من غلب وعلا (قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ
وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ
الصفحه ٥٢٠ : ء. وقيل معناه : لا نريد أن نكون من أهل الجهل والسفه ، عن مقاتل ، وقيل :
لا نبتغي دين الجاهلين ، ولا نحبهم
الصفحه ٦١١ : فلا نكون راضين به أو أن نرضى شيئا ولم نرده البتة (وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) أي وان تشكروا
الصفحه ٨٠ : ـ (وَإِنَّ مِنْهُمْ) أي من أهل الكتاب (لَفَرِيقاً) أي طائفة (يَلْوُونَ
أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ) معناه
الصفحه ٢٧ : (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ
يَحْزَنُونَ) في الآخرة.
١١٣ ـ ثم بيّن
سبحانه ما بين أهل الكتاب من
الصفحه ٥٣٢ : خاطب سبحانه نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال (اتْلُ ما أُوحِيَ
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ) يعني القرآن
الصفحه ٨٠٢ : ، أي ارتدعوا وانزجروا عن المعاصي فليس الأمر
على ما أنتم عليه (إِنَّ كِتابَ
الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
الصفحه ٣٣ : وقوله : (وَإِنَّ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتابَ) أراد به علماء اليهود والنصارى (لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ
الصفحه ٦٥ : إذا كتب بخطه كان ذلك أقوم للشهادة ، وأبعد من السهو ، وأقرب إلى
الذكر ، ثم بين كيفية الكتابة فقال