البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
١٠٦/٤٦ الصفحه ٨٠ : لِلنَّاسِ كُونُوا
عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللهِ) معناه : ليس من صفة الأنبياء الذين خصهم الله لرسالته
الصفحه ١٠٢ : في حجر وليّها فيرغب في مالها
وجمالها ، ويريد أن ينكحها بدون صداق مثلها ، فنهوا أن ينكحوهن إلّا أن
الصفحه ١١٠ : والنعمة ،
والمرأة الحسناء كان لي ، فإن ذلك يكون حسدا ، ولكن يجوز أن يقول : اللهم اعطني
مثله (لِلرِّجالِ
الصفحه ١٤٠ : الإسلام لأمري ، والإنقياد لطاعتي على ما شرعت
لكم من حدوده وفرائضه ومعالمه ، دينا : أي طاعة منكم لي
الصفحه ١٤٨ : قال : سلوا الله لي الوسيلة فانها درجة في الجنة لا
ينالها إلا عبد واحد ، وأرجو أن أكون أنا هو
الصفحه ١٩٦ : إِلى صِراطٍ
مُسْتَقِيمٍ) وقيل أراد لطف لي ربي في الإهتداء ووفقني لذلك ، وقد بينا
معنى الصراط المستقيم
الصفحه ٢١١ : الطائفتين ومعناه : لا يغرنكم من تفرق عني فإن جميل
العاقبة لي ، وسيجزي الله كل واحد من الفريقين بما يستحق على
الصفحه ٢٢١ : هارون عليه من خوف التهمة ،
ودخول الشبهة على القوم (رَبِّ اغْفِرْ لِي
وَلِأَخِي) وهذا على وجه الانقطاع
الصفحه ٢٢٢ : ويشهد لي ،
وفيه أيضا : انه إذا جاء فنّد أهل العالم (يَأْمُرُهُمْ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ
الصفحه ٢٣٠ : : (إِنَّ وَلِيِّيَ) أي ناصري وحافظي ، ودافع شرّكم عني (اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ) أي القرآن ، يؤيدني
الصفحه ٢٤٦ : هذه الاية يوم البصرة ثم قال : أما والله لقد عهد إليّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله وقال لي : لتقاتلن
الصفحه ٢٥٠ : الثعلبي
بإسناده عن عدي بن حاتم قال : أتيت رسول الله (ص) وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي يا
عدي اطرح هذا الوثن
الصفحه ٢٥٤ : ـ ٥٢ ـ (وَمِنْهُمْ) أي ومن المنافقين (مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ
لِي) في القعود عن الجهاد (وَلا تَفْتِنِّي
الصفحه ٢٦٠ : الإستغفار بسبعين مرّة المبالغة لا العدد ،
ويجري ذلك مجرى قول القائل : لو قلت لي ألف مرّة ما قبلت والمراد
الصفحه ٢٧٣ : (قُلْ) يا محمد (ما يَكُونُ لِي أَنْ
أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي) أي من جهة نفسي ،
وناحية نفسي