البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٨/١٦ الصفحه ١٠٦ : يدركهن الموت فيمتن في البيوت ، وكان في مبدأ الإسلام
إذا فجرت المرأة وقام عليها أربعة شهود حبست في البيت
الصفحه ١١١ : ءَ النَّاسِ) أي مراءاة الناس (وَلا يُؤْمِنُونَ) أي ولا يصدقون (بِاللهِ وَلا
بِالْيَوْمِ الْآخِرِ) الذي فيه
الصفحه ١٣٠ : تطالب
المرأة بنصيبها من القسمة والنفقة والكسوة وحسن العشرة ، ويمتنع الرجل من إجابتها
إلى ذلك ويتفرقا
الصفحه ٢٠٩ : . وصدق رسوله ، لأنها خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها كما تتمخض
المرأة ، ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها
الصفحه ٢١٤ :
يذهب عن القلوب
بحلاوة الإيمان ، ونور الإسلام ، كما يذهب الصدأ بنور السيف ، وصفاء المرآة ، ولما
الصفحه ٢٢٩ : حملت حملا خفيفا وهو ماء الفحل ،
فلما اثقلت بمصير ذلك الماء لحما ودما وعظما دعا الرجل والمرأة ربهما لئن
الصفحه ٢٥٨ : أنصار بعض يلزم كل واحد منهم نصرة صاحبه وموالاته
، حتى أن المرأة تهيء أسباب السفر لزوجها إذا خرج وتحفظ
الصفحه ٣٠٩ : كيد المرأة مخرجا ، وآتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب (وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ) يعني إلى يوسف
الصفحه ٣١٠ : المرأة التي كان يوسف في بيتها عن نفسه
والمعنى : طلبت منه أن
الصفحه ٣٢٦ : مع أن
البئر واحدة ، والشرب واحد ، والجنس واحد ، حتى يكون بعضها حامضا ، وبعضها حلوا ،
وبعضها مرا ، فلو
الصفحه ٣٧٣ :
الزِّنى) وهو وطء المرأة حراما بلا عقد (إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً) أي معصية كبيرة عظيمة والمراد : انه كان عندهم
الصفحه ٤٠٣ : البشارة : الأمر
كذلك أي كما وصفت لك (قالَ رَبُّكِ هُوَ
عَلَيَّ هَيِّنٌ) أي احداث الولد من غير زوج للمرأة
الصفحه ٤٢٦ : المرأة عن الحسن ومجاهد وقيل : هو الولد عن ابن عباس
وقيل معناه : اللهو الذي هو داعي الهوى ونازع الشهوة
الصفحه ٤٤٨ : معناه : وان جادلوك على سبيل المراء
والتعنت بعد لزوم الحجة فلا تجادلهم على هذا الوجه ، وادفعهم بهذا القول
الصفحه ٤٦٢ : مرة بعد مرّة أخرى : أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما ذكرت عن هذه المرأة