البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٨/١ الصفحه ٣١١ : ) يعني أن المرأة سبقت بالكلام لتورك الذنب على يوسف فقالت
لزوجها : ليس جزاء من أراد بأهلك خيانة إلّا أن
الصفحه ٥١ : الله لما
بينهما من أسباب التباعد والتباغض ، وقال ابن عباس : هو أن يظهر من المرأة النشوز
، وسوء الخلق
الصفحه ١٢٩ : (أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً) بأن تترك المرأة له يومها ، أو تضع عنه بعض ما يجب لها من
نفقة أو كسوة
الصفحه ٣٨٨ : يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ) من الناس (فَلا تُمارِ فِيهِمْ) أي فلا تجادل الخائضين في عددهم وشأنهم (إِلَّا مِرا
الصفحه ٥٠ : الطلاق عندنا أن يعزم ثم يتلفظ بالطلاق ، ومتى لم
يتلفظ بالطلاق على الوجه المشروع فإن المرأة لا تبين منه
الصفحه ١٠٧ : ) هذا استفهام انكاري ، أي ظاهرا لا شك فيه والمعنى : إن
أردتم تخلية المرأة سواء استبدلتم مكانها أخرى أم
الصفحه ١١٠ : والنعمة ،
والمرأة الحسناء كان لي ، فإن ذلك يكون حسدا ، ولكن يجوز أن يقول : اللهم اعطني
مثله (لِلرِّجالِ
الصفحه ٤٦٣ : به من الزنا (وَيَدْرَؤُا عَنْهَا
الْعَذابَ) ويدفع عن المرأة حدّ الزنا (أَنْ تَشْهَدَ
أَرْبَعَ
الصفحه ٤٦٦ :
للمرأة أن تنظر إلى فرج اختها (ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ) أي انفع لدينهم ودنياهم ، وأطهر لهم ، وانفى للتهمة
الصفحه ٤٦٧ :
بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَ) قال قتادة كانت المرأة تضرب برجلها لتسمع قعقعة الخلخال
الصفحه ٥٦٥ :
عن الحسن وقيل :
الجلباب : مقنعة المرأة ، أي يغطين جباههنّ ورؤوسهنّ إذا خرجن لحاجة ، وقيل : أراد
الصفحه ٧٥٣ :
العدة لاستحقاق زيادة النفقة ، أو تقصرها لطلب الزوج. والعدة : هي قعود المرأة عن
الزوج حتى تنقضي المدة
الصفحه ٨٠٧ : (خُلِقَ مِنْ ماءٍ
دافِقٍ) أي من ماء مهراق في رحم المرأة ، يعني المني الذي يكون منه
الولد. ثم وصف سبحانه
الصفحه ٥٣ : ء (أَوْ) لم (تَفْرِضُوا لَهُنَّ
فَرِيضَةً) المراد بالفريضة : الصداق لأنه يجب بالعقد على المرأة فهو
فرض
الصفحه ٥٤ : ) خطاب للزوج والمرأة جميعا (وَلا تَنْسَوُا
الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) أي لا تتركوا الأخذ بالفضل والإحسان بينكم