ـ (حتّى إذا جاء أمرنا وفار التّنّور قلنا احمل فيها من كلّ زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول ومنءامن وماءامن معه إلّا قليل) [هود : ٤٠].......................................................... ٤٣٦
ـ (ونادى نوح ربّه فقال ربّ إنّ ابنى من أهلى وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحكمين (٤٥) قال ينوح إنّه ليس من أهلك ...) [هود : ٤٥ ـ ٤٦]........................................................... ٤٣٨
ـ (ولمّا جاء أمرنا نجّينا هودا والّذينءامنوا معه برحمة منّا ونجّينهم من عذاب غليظ) [هود : ٥٨] ٤٢٢
ـ (ولقد جاءت رسلنا إبرهيم بالبشرى قالوا سلما قال سلم فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) [هود : ٦٩] ٤٤٣
ـ (قالوا أتعجبين من أمر الله) [هود : ٧٣]..................................... ٤٤٥
ـ (فلمّا ذهب عن إبرهيم الرّوع وجاءته البشرى يجدلنا في قوم لوط) [هود : ٧٤].. ٤٤٥
ـ (قال يقوم هؤلاء بناتى هنّ أطهر لكم ...) [هود : ٧٨]....................... ٤٤٦
ـ (فلمّا جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجّيل منضود (٨٢) مّسوّمة عند ربّك وما هى من الظّلمين ببعيد (٨٣)) [هود : ٨٢ ـ ٨٣]................................................... ٤٤٦
ـ (واستغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه إنّ ربّى رحيم ودود) [هود : ٩٠]................ ٤٤٦
ـ (ذلك يوم مجموع لّه النّاس وذلك يوم مشهود (١٠٣) وما نؤخّره إلّا لأجل معدود (١٠٤) يوم يأت لا تكلّم نفس إلّا بإذنه) [هود : ١٠٣ ـ ١٠٥]........................................................ ٤٤٧
ـ (فأمّا الّذين شقوا ففى النّار لهم فيها زفير وشهيق (١٠٦) خلدين فيها ما دامت السّموات والأرض إلّا ما شاء ربّك إنّ ربّك فعّال لّما يريد (١٠٧) وأمّا الّذين سعدوا ففى الجنّة خلدين فيها ما دامت السّموات والأرض إلّا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ (١٠٨)) [هود : ١٠٦ ـ ١٠٨].............................................. ٤٤٩
ـ (ولا تركنوا إلى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار) [هود : ١١٣].................... ٤٥٣
ـ (وأقم الصّلوة طرفى النّهار وزلفا من الّيل إنّ الحسنت يذهبن السّيّئات ذلك ذكرى للذّكرين) [هود : ١١٤] ٤٥٤
ـ (ولو شاء ربّك لجعل النّاس أمّة وحدة ولا يزالون مختلفين (١١٨) إلّا من رحم ربّك ولذلك خلقهم) [هود : ١١٨ ـ ١١٩]............................................................................ ٤٥٦
![تفسير الشريف المرتضى [ ج ٢ ] تفسير الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3794_nafaes-altawil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
