البحث في تفسير الشريف المرتضى
١٤٦/١ الصفحه ٢٢٥ :
يقال له : إن
الكلام في إلزامنا حمل الخبر على إيجاب الإمامة في الحال فقد مضى مستقصى ، والذي
يبطل
الصفحه ١٨٨ : بالإمامة ، واستدلّ بعضهم بدلالة الحال في ذلك وهو أنه تعالى أنزل على رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : (يا
الصفحه ١٨٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم غدير خم ما يدلّ على أنه نصّ على أمير المؤمنين عليهالسلام بالإمامة ؛ لأنّه مع الجمع العظيم في
الصفحه ١٩٢ : .
على أنّه قد قيل :
إن ابن أبي داود لم ينكر الخبر ، وإنّما أنكر كون المسجد الذي بغدير خمّ متقدّما ،
وقد
الصفحه ٢٢١ : لفرض الطاعة التي تجب للرسول والإمام ، ولا يختلف فيهما ولا خلاف
بيننا وبينه في أنّ الرسول
الصفحه ٢٣٨ : ذكره في
آخر كلامه من أن ما تفيده الإمامة ويختصّ به الإمام لا يعلم إلّا بالشرع ، وتوصّله
بذلك إلى أن
الصفحه ٣٥٥ : إلّا واجبا ؛ لأن تكليف غيره ممن ساواه كتكليفه ، وهذا هو قولنا في الإمامة
بعينه ؛ لأنا لا نرى أن الإمامة
الصفحه ١٦٩ :
وليسوا بذلك أولى
ممن يقول : إنه إمام في الوقت الذي ثبت أنه إمام فيه (١) ، هذا لو سلّمنا أن المراد
الصفحه ٢١٤ : ، وما وليها من أحوال حياة الرسول
للإمامة ، والتصرّف في الأمة بالأمر والنهي بعد وفاته ، ومتى أحسنّا الظنّ
الصفحه ٢١٩ :
وقال في الجواب : «إنا لا نسلّم ان المراد بالمقدّمة معنى الإمامة بل معنى
النبوّة» ، وهذا عدول ظاهر
الصفحه ٢٣٥ : بالإمامة من غير حاجة إلى أن لفظة «مولى» تجري على ملك الطاعة بنفسها ، هذا
على الطريقة الأولى ، فأمّا على
الصفحه ٨٤ : مقام أصحابهم ، فجاءت الفرقة الأخرى فلحقوا الإمام
قائما في الثانية ، فاستفتحوا الصلاة وأنصتوا القرا
الصفحه ٢١٨ : ، وعلى هذا الوجه لا يطلق في الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه إمام على ظاهر ما يقولون في إمام الزمان
الصفحه ٢٢٤ : الاحتجاج بالنصّ من
خبر يوم الغدير في المواقف التي وقع التنازع في الإمامة فيها فقد مضى الكلام عليه
مستوفى
الصفحه ٣٢٩ : خلافة
هارون ، فأراد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يوجب له الإمامة بالأمر الواضح الجلي الذي يشهد به