البحث في تفسير الشريف المرتضى
٣٣/١٦ الصفحه ١٨٩ : بغضا ومعاداة» (١).
يقال له : الوجه
المعتمد في الاستدلال بخبر الغدير على النصّ هو ما نرتبه فنقول : إنّ
الصفحه ١٩١ : يستعملون في تأويل خبر الغدير إلّا ما يستعمله
المتقبل ؛ لأنا لا نعلم أحدا منهم يعتدّ بمثله قدم الكلام في
الصفحه ١٩٤ : بعض من روى خبر الغدير لم يذكر المقدّمة إلّا أن من أغفلها ليس بأكثر ممّن
ذكرها ولا يقاربه ، وإنما حصل
الصفحه ١٩٥ : يجري مجرى واحدا ، وسنبيّن فيما بعد بعون
الله ما يفتقر من الأدلّة على إيجاب الإمامة من خبر الغدير إلى
الصفحه ١٩٨ : .
وأمّا الذي يدل
على أن المراد بلفظة مولى في خبر الغدير الأولى ، فهو أن
الصفحه ٢٠٠ : ء التي تقتضي التعلّق بين الكلامين ، وليس هذا في خبر
الغدير ؛ لأنّه إذا لم يرد بلفظة «مولى» «أولى» وأراد
الصفحه ٢٠٢ :
الإمام ؛ ولأن كلّ من أوجب لأمير المؤمنين من خبر الغدير فرض الطاعة على الخلق
أوجبها عامّة في الأمور كلّها
الصفحه ٢٠٣ :
الاستدلال بخبر الغدير : وقد يستدلّ على إيجاب الإمامة من الخبر بأن يقال : قد
علمنا أن النبيّ
الصفحه ٢١١ : المراد في خبر الغدير خلافه ، فليس يكون ما ذكره صاحب الكتاب
مفسدا لمذهبه ، وكيف يكون كذلك ، وأكثر ما
الصفحه ٢١٧ : خبر الغدير غير مفتقر إليه ، على أن من تعلّق بعدم الفائدة وأبطل أن يكون
المراد الموالاة في الدين إنّما
الصفحه ٢٢١ : المقدّمة ،
__________________
(١) أي دفعهم تواتر
مقدمة حديث الغدير وهي «ألست أولى بكم منكم بأنفسكم» وأن
الصفحه ٢٢٢ : «مولى» من الأقسام معنى الإمام بما دلّلنا عليه من قبل
، ووجدنا كلّ من ذهب إلى أن لفظ خبر الغدير يحتمل
الصفحه ٢٢٣ : معناه ، والذي أنكرناه في خبر الغدير غير هذا ؛ لأنّه لو لم يرد
بلفظة «مولى» معنى «أولى» لكان قد أورد لفظا
الصفحه ٢٢٤ : الاحتجاج بالنصّ من
خبر يوم الغدير في المواقف التي وقع التنازع في الإمامة فيها فقد مضى الكلام عليه
مستوفى
الصفحه ٢٢٨ : الغدير وغيره إلى النصّ لم نقتصر على
محض الدّعوى ، بل كشفنا عن وجه الدلالة ، واستقصينا ما يورد من الشبه