البحث في كشف الحقائق
١٢٠/٣١ الصفحه ٩٤ : . فأخرج صحيفة مكتوباً فيها أموراً أربعة
، ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم.
أقول :
كل ما ذكره من
الصفحه ١٠٥ : (تُكَلِّمُهُمْ) ، وأنها تميّز المؤمن من الكافر ، وأنها تسِمُ المؤمن
بالعصا ، وتختم الكافر بالخاتم ... وذلك كله من
الصفحه ١٠٦ : أولها إلى آخرها.
وأقول :
لا أدري كيف
يُلزَم كل شيعي بالازدراء منه؟! وهل يُعد الازدراء من الشيعة من
الصفحه ١٠٧ : الماوردي
والثعلبي : وروي أنها جمعت من خلق كل حيوان ، وذكر الماوردي والثعلبي : رأسها رأس
ثور ، وعينها عين
الصفحه ١١٤ : لم تكن عن إشارتهم ورغبتهم ، بل كانت كلها مخالفة صريحة لأوامرهم وتشديداتهم
، فإنهم كانوا أحرص على كيان
الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم علياً عليهالسلام ألف باب ، يفتح له من كل باب ألف باب. قال : قلت : هذا
بذاك. قال : ثمّ قال : يا
الصفحه ١٢١ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. والظاهر من الأخبار أنها تشتمل على كل الأحكام الشرعية من
الحلال والحرام
الصفحه ١٢٤ : الأولى.
شُبْهة وجوابها
لعل
الخصم يقول : إن كل ذلك لا يصح
، ولو أنا علمنا أن علياً عليهالسلام كتب
الصفحه ١٢٨ : (٢).
هذا كله مضافاً
إلى أن آية النجوى وهي قوله سبحانه (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ
الصفحه ١٣٠ : لي في كل يوم من أخلاقه علَماً ، ويأمرني
بالاقتداء به ، ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء ، فأراه ولا
الصفحه ١٣٣ :
أذنك يا علي. قال
علي : فما نسيت شيئاً بعد ذلك ، وما كان لي أن أنسى (١).
هذا كله مع ما
امتاز به
الصفحه ١٥٢ : كل فِرَق المسلمين ناجية ، وهو
باطل.
قال
الجزائري : ٧
ـ وأخيراً فهل مثل هذا الهراء الباطل والكذب
الصفحه ١٦٦ : الحلف به.
وقال : وقد ذم
الله تعالى مَن أكثر الحلف بقوله (وَلا تُطِعْ كُلَّ
حَلَّافٍ مَهِينٍ) وقال
الصفحه ١٦٩ : واحد ، وهو غير صحيح ، لأن المنطوق
والمفهوم لا بد أن يدل كل واحد منهما على معنى لا يدل عليه الآخر ، وهو
الصفحه ١٨٣ :
كل من أمر الله
بطاعته على سبيل الجزم وجب أن يكون معصوماً عن الخطأ ، فثبت قطعاً أن أولي الأمر