(كتاب القصاص)
بالكسر ، وهو اسم لاستيفاء مثل الجناية : من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح. وأصله اقتفاء الأثر ، يقال : قصَّ أثرَه إذا تبعه ، فكأنّ المقتصّ يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله.
(وفيه فصول) :
(الأوّل)
(في قصاص النفس)
(وموجبه : إزهاق النفس) أي إخراجها. قال الجوهري : زهقت نفسه زهوقاً : أي خرجت (١) وهو هنا مجاز في إخراجها عن التعلّق بالبدن؛ إذ ليست داخلة فيه حقيقة كما حقّق في محلّه (٢) (المعصومة) التي لا يجوز إتلافها (٣)
__________________
(١) الصحاح ٤ : ١٤٩٣ ، (زهق).
(٢) راجع شرحي الإشارات ، النمط السابع ٢ : ٥٦ ـ ٥٧.
(٣) في (ع) و (ف) : إتلافه.
٣٩٧
![الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة [ ج ٤ ] الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3253_alrawzat-albahiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
