البحث في شرح زيارة الغدير
١٩/١ الصفحه ١٦٤ : عدوك ،
فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه
(٣)».
سخطه ورضاه لله عزوجل
:
إنَّ سخط المرء لمعصية الله
الصفحه ١٧١ : أحجمت عن مجاهدة غاصبيك
ناكلاً ، ولا أظهرت الرضا بخلاف ما يرضي الله مداهناً ، ولا وهنت لما أصابك في
سبيل
الصفحه ٦٣ : ذلك ، ننقل ـ على سبيل المثال ـ ما روي عن الإمام الرضا عليهالسلام ، عن آبائه صلوات
الله عليهم ، قال
الصفحه ١٤٣ : .
وفي معناه : ما رواه عنترة عن علي الرضا
أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال له ـ لعلي عليهالسلام
ـ «أنت
الصفحه ١٨٢ : ، واجتناب المعاصي ، وتحريه رضا الله تعالى
في كل تصرفاته.
ولا تقبض أرواح العباد إلّا بأمر الله عزوجل
الصفحه ١٩٢ : آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، وعبد الله تعالى ، واتقاه
حق تقاته ، همّه الوحيد في ذلك نيل رضاه ، وأدا
الصفحه ١٩٣ : ، ولا يرهبه شيء لأنَّه يبتغي رضا الله تعالى ، ولذا فهو
لا ينكص ، ولا يتردد في الحرب ، بل نراه يبارز ذوي
الصفحه ٢٠٤ :
هذه الحياة ، يقدِّمه
على كل اعتبار ، يكتسب بذلك رضاه ، فتشمله رحمته ، ويعزه ، وبديهي أنَّ كل من
الصفحه ٢٠٥ : ابتغاء وجه الله تعالى وطلب رضاه ، من أجل إسعاد الأمة ، وهداية البشرية ،
وإعلاء كلمة الحق ، وبسط العدل
الصفحه ٢١٧ : ، فأخلص العبادة لله تعالى ، وتحرّى رضاه ، وتحمل ما تحمل
من جهد وعناء لا نظير لهما من أجل إعلاء كلمة الله
الصفحه ٣٧٤ : ، وإنَّما الشورى للمهاجرين والأنصار ،
فإن اجتمعوا على رجل ، وسموه إماماً كان ذلك لله رضاً ، فإن خرج عن أمرهم
الصفحه ٣٩٠ : المؤمنين ، ورضاه وغضبه لله تعالى ، لأنَّه أذاب نفسه في ذات الله تعالى ، فمن
ساءه وأغضبه ساء الله تعالى
الصفحه ٣٩٧ : : الإمام محمد الباقر عليهالسلام
، والإمام جعفر الصادق عليهالسلام
(٦) ، وعن الإمام علي بن
موسى الرضا
الصفحه ٤١٠ : يرهبه الموت ، ما دام ذلك استجابة
لأمر الله تعالى ، وإرادته ، وهو الذي اختار له هذه الميتة ، وفيها رضاه
الصفحه ٤٢٤ : المتقين عليهالسلام
إلّا أن رد عليهم قائلاً : «ويحكم! أبعد الرضا ، والميثاق ، والعهد