ترجمته :
|
وليلة غاظ البدر فيها اجتماعنا |
|
فكنا نرى في وجهه أثر الحقد |
|
وملتقطات من فؤادي تجتني |
|
أحاديث أحلى مجتنى من جنى الشهد |
|
ألذ من الماء القراح على الظما |
|
وأعذب من طيب الكرى عقب السهد |
|
وبالبقعة الغنّاء من سفح جوشن |
|
فتلك الربى فالسفح من جوشن الفرد |
|
كأنا إلى شاطي مجر قويقها |
|
وقد أشرف السعدي بكم أنجم السعد |
|
تجد بنا أهواؤنا فحلومنا |
|
موفرة فيها على الهزل والجد |
|
وكم بردت للتل عين قريرة |
|
سرورا بنا والشمل منتظم العقد |
وقال عمر اللبقي الحلبي من أعيان القرن الثاني عشر :
|
شهبا العواصم لا تخفى محاسنها |
|
فالله يكلؤها من كل ذي عوج |
|
يمم حمى حلب تلق السرور على |
|
جبين أبنائها ألنيّر البهج |
|
فعج ولج وتأمل بلدة شملت |
|
باب الجنان وباب النصر والفرج |
وللفاضل يوسف بن حسين الحسيني من أعيان القرن الثاني عشر :
|
قل لمن رام النوى عن بلدة |
|
ضاق فيها ذرعه من حرج |
|
علل القلب بسكنى حلب |
|
إن في الشهباء باب الفرج |
ولبعضهم في عين التل وقد أجاد :
|
برؤية عين التل قرت عيوننا |
|
وزاد ابتهاج العين في ربوة العين |
|
ولما رأى إنسان عيني لعينها |
|
فعوذتها بالله من شر ذي عين |
تمّ بتوفيقه تعالى طبع الجزء الثالث من (إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء) وبه تمّ القسم الأول من التاريخ ويليه الجزء الرابع ومنه يبتدىء القسم الثاني وهو تراجم أعيان الشهباء وبالله التوفيق
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٣ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2363_elam-alnobala-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
