البحث في إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
١٧٦/١٢١ الصفحه ٢٠٦ :
سنة ١٠٤٨
مرور السلطان مراد من حلب قاصدا بغداد لفتحها
قال مصطفى
نعيما : في ثامن شوال يوم
الصفحه ٢١٦ : هذا الرجل وفتكه لم تزل مستفيضة يتحدث بها الناس إلى اليوم.
وبعد مضي شهرين
من الحصار ضاق الحال على
الصفحه ٢٢٥ : كان قبل
ستين سنة تسبق تاريخ اليوم
الصفحه ٢٢٩ : فيه أسماءهم الكريمة على الحروف الأبجدية قاصدا بذلك خدمة العلم
والعلماء واستلفاتا لأنظار ناشئة اليوم
الصفحه ٢٣١ : السائرة.
ولو أمعنت
حكومتنا اليوم في هذه النقطة المهمة لما وسعها إلا تشكيل هذا القضاء لواء
بالاستحقاق
الصفحه ٢٣٣ : السالنامة.
وفي هذه السنة
حصل طاعون بحلب خرج فيه من باب المقام في يوم واحد ألف جنازة ١ ه. (١).
سنة
١٠٨٢
الصفحه ٢٣٥ : الكنائسية ،
ومهما تكن حلب قديمة فهي اليوم من أعظم مدن التجارة ما بين آسيا وإفريقيا وأوروبا.
ويوجد فيها عالم
الصفحه ٢٤٨ : المطبوعات أضحت اليوم
عزيزة الوجود وفي خزانة كتبنا الشرقية أربعة منها : (١) كتاب المزامير طبع سنة
١٧٠٦ وهو
الصفحه ٢٥٢ : فيه ، وكان من المحبوبين عند السلطان أحمد خان ومن
المقربين لديه ، وكانت وفاته يوم الثلاثاء في أوائل شهر
الصفحه ٢٥٤ : يتصدق في
يوم لأن ذلك لا يتفاوت إلّا إلى خير هذا ووجه الخيرية أن التعجيل في الإنفاق خير
من التأخير ، وأما
الصفحه ٢٥٥ :
حسين المذكور من المبلغ المسطور شيء أصلا وكتب ما هو الواقع وحرر بالطلب في
اليوم الغرة من رجب لسنة
الصفحه ٢٥٧ : السلطان
محمود خان الأول [كان توليته سنة ١١٤٣ في ربيع الأول] فأبقي المترجم في منصبه ،
وبعد مائة يوم عزل
الصفحه ٢٥٨ : موته وقد نقلت عن خطه قال :
تبارك الله باري كل إنسان
سبحانه كل يوم هو في شان
الصفحه ٢٥٩ :
النور بخشية ، وشرقي دار المترجم العين المعروفة بالعوينة يقصدها المرضى
يوم السبت قبل طلوع الشمس
الصفحه ٢٦٤ :
الأبواب يومين في الأسبوع كما تقدم ولا تفتح الآن إلا بعد الإلحاح في طلب الفتح ،
ومن أسباب ضياع الكتب فيها