البحث في إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
١٧٦/١٣٦ الصفحه ٢٧٣ : معرفة واطلاع على كلام القوم ،
واستقام بحلب إلى أن توفي يوم السبت في الساعة الرابعة من النهار سنة أربع
الصفحه ٢٧٦ : من صاحب الترجمة في بعض الليالي من السطح إلى ذلك
فقصده مختفيا وأزاله ، وفي ثاني يوم أمر بإزالة هذا
الصفحه ٢٨٧ : ديوانه وأحد أعيان حلب وغيرهم. وفي اليوم الرابع والعشرين من رجب توجّه كاتب
الديوان وابن جبان إلى دار أحمد
الصفحه ٢٨٩ : ألف غنمة بستة عشر كيسا وطرح
تسعمائة على اليهود بمثل ذلك.
وفي آخر يوم
منه دخل عثمان باشا البلد ونزل
الصفحه ٢٩١ :
مواشي الخان وغيره ورحل في اليوم الثاني وعرضوا المتسلمية على الأعيان فما
قبلها أحد خوفا من عبدي
الصفحه ٢٩٢ : .
سنة ١١٩٧
في الرابع من
جمادى الثانية يوم الاثنين دخل مصطفى باشا والي قونية إلى حلب معينا واليا عليها
الصفحه ٢٩٣ : أماكنه وقالوا له : عليك حساب وأنت مطلوب للدولة.
ويوم الخميس (في
أواخر ذي القعدة) سدوا بوابة الطيارة ولم
الصفحه ٢٩٦ :
جلبي أفندي (لعلها الدار التي في السراي المتخدة دائرة للعدلية) داخلا
وخارجا. وثاني يوم من وفاة
الصفحه ٣٠٢ :
السنة في القسم الثاني.
سنة ١٢١٦
فيها عاد قدسي
أفندي من مصر ودخل حلب هو والأشراف وصارت زينة يوم
الصفحه ٣٠٣ : اليوم الثاني أن فلانا (ضربوا
طوبه) يعنون أنه قتل ، واضطر الناس في ذلك العصر إلى عدم التظاهر بالغنى والله
الصفحه ٣٠٤ : كل يوم ورقة تتضمن اسم من ينبغي مصادرته ويقولان إن هذا يستحق جرمين ومقدار
الجرم أربعون كيسا ، فكان ابن
الصفحه ٣٠٦ : كان طاعونا لطيفا ينزل الجامع الكبير
كل يوم عشر جنائز أو أقل أو أكثر ولا يصل إلى عشرين إذا بلغ غاية
الصفحه ٣٠٧ : يوم نحو ألف جنازة (انظر
حوادث هذه السنة) وخلت منه غالب البلد.
وأما الطواعين
التي شاهدها صاحب هذه
الصفحه ٣٠٨ : ، فخرجت الخيول ليلا وصارت تتجول في الأزقة وحصل للأهلين من
الرعب ما لا مزيد عليه ولم يعلموا السبب إلى اليوم
الصفحه ٣١٣ : وتواطؤوا على الثورة وشق عصا الجماعة.
ولما كان مساء
يوم الجمعة الثاني والعشرين من تشرين الأول سنة تسع عشرة