قائمة الکتاب
خروج الغوري مع أمرائه وجيوشه
١١٢
البحث
البحث في إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
إعدادات
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٣ ]
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٣ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2363_elam-alnobala-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٣ ]
المؤلف :محمد راغب بن محمود بن هاشم الطبّاخ الحلبي
الموضوع :التاريخ والجغرافيا
الناشر :منشورات دار القلم العربي ـ حلب
الصفحات :467
تحمیل
المقدمين فكان أولهم طلب الأمير كرت باي ثم طلب الأمير أقباي الطويل أمير أخور ثاني ثم طلب الأمير تاني بك الخازندار ثم طلب الأمير أبرك الأشرفي ثم طلب الأمير علان بن قراجا الدوادار الثاني ثم طلب الأمير بيبرس قريب السلطان ثم طلب الأمير جان بلاط الشهير بالموتر ثم طلب الأمير قانصوه كرت ثم طلب الأمير تمر الحسني الشهير بالزردكاش ثم طلب الأمير قانصوه ابن السلطان جركس ثم طلب الأمير أنسباي بن مصطفى حاجب الحجاب ثم طلب سودون الدواداري رأس نوبة النوب ثم طلب المقر الناصري محمد نجل المقام الشريف أمير أخور كبير (ابن السلطان الغوري) ثم طلب الأمير أركماس بن طراباي أمير مجلس وقد قرر أمير سلاح ، ثم بعد ذلك مشى طلب الأتابكي سودون بن جاني بك الشهير بالعجمي وكان طلبه في غاية الحسن والترتيب. فلما انقضى أمر الأطلاب خرج السلطان من باب الإصطبل الذي عند السلم المدرج فخرج وقدامه النفير السلطاني المسمى بالمرعشي وهو في موكب عظيم قل أن يتفق لسلطان موكب مثل ذلك الموكب ، فكان في أول الموكب الأفيال الثلاثة وهي مزينة بأنواع الزينة ، ثم ترادف العسكر المنصور بالشاش والقماش ، ثم الأمراء رؤوس النوب بالعصي يفسحون الناس وقد ترادف الأمراء الطبلخانات والأمراء العشراوات قاطبة ، ثم أرباب الوظائف من المباشرين (وقد تقدم ذكر أسمائهم). ثم قال :
ثم تقدمت الأمراء المقدمون وصحبتهم ولد السلطان المقر الناصري أمير أخور كبير وإلى جنبه الأتابكي سودون العجمي ، ثم من بعد ذلك تقدمت السادة القضاة الأربعة مشايخ الإسلام وهم قاضي القضاة الشافعي كمال الدين الطويل وقاضي القضاة الحنفي حسام الدين محمود بن الشحنة وقاضي القضاة
المالكي محيي الدين يحيى الدميري وقاضي القضاة الحنبلي شهاب الدين أحمد الفتوحي الشهير بابن النجار ، ثم من بعدهم أمير المؤمنين المتوكل على الله محمد بن المستمسك بالله يعقوب العباسي وهو لابس العمامة البغدادية التي بالعذبتين وعليه قباء بعلبكي بطراز أسود حرير ولم يكن على رأسه صنجق خليفتي ، وقد اختصر هذا الخليفة أشياء كثيرة مما كان يعمل للخلفاء والمتقدمين من أقاربه.
ثم أقبل السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري وكان الخليفة قدامه بنحو عشرين خطوة ، وكان السلطان راكبا على فرس أشقر بسرج ذهب وكنبوش وعلى رأسه كلوته وهو لابس قباء بعلبكي أبيض بطرز ذهب على حرير أسود عريض قيل كان فيه خمسمائة ذهب
