لحظ ذاك الجمال يط
فىء ما بي من اللهيب
وعليه أقوم (١) ده
ري ولكنني أخيب
كلما رمت زورة
قيّض الله لي رقيب
__________________
(١) الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٠٢ ـ ٣٠٣).