خافق الأحشاء مضعوف (١) القوى
|
كلما فكّر في البين بكى |
|
يا له (٢) يبكي لما لم يقع |
أيها المعرض عما أصف
تعرف الذنب ولا تعترف
كبد حرّى ودمع يكف
|
مثل حالي حقّه أن يشتكي (٣) |
|
كمد اليأس وذلّ الطّمع |
ما لعيني شقيت (٤) بالنّظر
أنكرت بعدك ضوء القمر
فإذا ما شئت فاسمع خبري
|
عشيت (٥) عيناي من طول البكا |
|
وبكى بعضي على بعضي معي |
|
قد براني في هواك الكمد |
||
|
يا لقومي عذلوا واجتهدوا |
||
|
أنكروا شكواي مما أجد |
||
|
قد نما حبّك عندي وزكا |
|
لا يظنّ الحبّ أني مدّعي |
وموشحته :
يا صاحبيّ نداء مغتبط بصاحب
لله ما ألقاه من فقد الحبائب
قلب أحاط به الهوى من كل جانب
|
أيّ قلب هائم |
|
لا يستفيق من اللّواح |
أنحى على رشدي وأعدمني صلاحي
ثغر ثنى الأبصار عن نور الأقاح
يسقى بمختلطين من مسك وراح
|
كالحباب العائم |
|
في صفحة الماء القراح |
__________________
(١) في معجم الأدباء : موهون.
(٢) في معجم الأدباء : ماله.
(٣) في معجم الأدباء : إن مثلي حقه أن يشتكي.
(٤) في معجم الأدباء : عشيت.
(٥) في معجم الأدباء : قرهت.
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
