من لي به بدر تجلى في الظلام
علّقت من وجناته بدر التّمام
وعلقت من أعطافه لدن القوام
|
كالقضيب الناعم |
|
لم يستطع حمل الوشاح |
يا من أعانقه بأحناء الضلوع
وأقيمه بدلا من القلب الصديع
أنا للغرام وأنت للحسن البديع
|
وكلام اللائم |
|
شيء يمرّ مع الرياح |
حمّلتني في الحبّ ما لا يستطاع
وجدا يراع بذكره من لا يراع
ولأنت أجور من له أمر مطاع
|
ومع أنّك ظالم |
|
أتّ ه مناي واقتراحي |
وموشحته :
|
جنت مقل الغزلان |
|
جنايا الشّمول |
|
على عالم الإنسان |
|
جيلا بعد جيل |
|
أهيم بمن يطغيه |
|
عليّ الجمال |
|
أداريه أسترضيه |
|
فيأبى الدلال |
|
لقد عذلوني فيه |
|
وقالوا وقالوا |
|
على حين قد ألهاني |
|
عن قال وقيل |
|
ليل الصدّ والهجران |
|
ويوم الرحيل |
|
إلى كم أداري اللّوّام |
|
مثنى وفرادى |
|
وتالله أخرى الأيام |
|
لا أعطى قيادا |
|
لهفي صرت بين الأقوام |
|
حديثا معادا |
|
وقد قعدت أشجاني |
|
بكل سبيل |
|
ولا عهد بالسّلوان |
|
ولا ينبغي لي |
|
هو الحسن لا أختار |
|
مطلوبا عليه |
|
وجه تشرق الأنوار |
|
على صفحتيه |
|
وتستبق الأبصار |
|
إليه إليه |
|
وقدّ كغصن البان |
|
في حقف مهيل |
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
