آخر المطاف ، أو إشارة لغلبة رحمته على غضبه ، علما أنّ بعض المفسّرين يعتقد أنّ عدم ذكر (أبدا) في الجملة الثانية كان نتيجة لذكرها في الجملة الاولى.
* * *