البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٦٥/١ الصفحه ٢٩٤ : : « ومثلها
» كذا في الكافي. وفى بعض النسخ والتهذيب « أو مثلها » وقال
سلطان العلماء : « لعله محمول على صورة
الصفحه ٢٩٢ : الاكل بغير
تعريف وضمان كما هو دأب أهل الفسق ، أو محمول على
الكراهة.
(٢) قال في التذكرة :
الأقرب عندي
الصفحه ٥٩٤ : بالفضة بالسعر.
اللقطة والضالة
٢٩١ ـ كراهة التقاط اللقطة
والنهي عن تصرفها بغير تعريف.
٢٩٢ ـ وجوب
الصفحه ٢٩٣ : والتعريف لا في
جواز التصدق على نفسه حين أقدم على التصدق بها عن
صاحبها ، ولا منافاة أيضا بينه وبين
ما مر من
الصفحه ٢٩٧ :
ـ رحمهالله ـ : كان ذلك بعد تعريفه سنة (١).
٤٠٦٤ ـ وقال الصادق
عليهالسلام : « أفضل ما يستعمله الانسان في
الصفحه ٥٩٥ : اشترى دابة
فوجد في بطنها مالا.
٢٩٧ ـ عدم وجوب تعريف اللقطة
التي دون الدرهم.
٢٩٧ ـ حكم من وجد في
الصفحه ٣٦ :
__________________
(١) في بعض النسخ « ما
يذهب ماله » و « ما » للنفي ، وقال سلطان العلماء : ينبغي حمله
على ما في الذمة وإن
الصفحه ١١٩ : للورثة » (٣).
__________________
(١) رواه الشيخ في التهذيب
ج ٢ ص ٣١٣ ، وقال سلطان العلماء : قوله
الصفحه ١٧١ :
علماء البيان نحو ما زيد الا شاعر في مقابل من يتوهم
كونه شاعرا وكاتبا وهكذا كان في أذهان
الناس كلبان
الصفحه ٢٣١ : العصابة
على تصحيح ما يصح عنه على قول الأكثر.
(٣) قال سلطان العلماء
: إن كان الصوف مجزوزا فلا اشكال بعد
الصفحه ٣ :
بالعلم بشئ من الأحكام ، وقال
سلطان العلماء : ولى فيه تأمل إذ ربما كان المراد
بالعلم بشئ من الأحكام ما هو
الصفحه ١٢ : يستنبط بالتكلف من دقائق الألفاظ معاني لا يمكن أن يعتمد عليها العوام فضلا
عن العلماء ، ومما حققه فيها « أن
الصفحه ٢٩ : ، إذ
لا يعقل الشفاعة بدونه ، وقال سلطان العلماء : لا
يلزم أن يكون الشفاعة عند الامام لعلها يكون
عند من
الصفحه ٣١ : يحبس الفساق من العلماء والجهال من الأطباء ، والمفاليس (٧) من
__________________
(١) سملت عينه إذا
الصفحه ٤٨ : العلماء هذا الكلام إشارة إلى
المكاتب والمشروط على الاصطلاح المشهور بين الفقهاء
، وقوله « ان عجز ـ الخ