( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) (١).
وهذه الآية لا تدلّ على عصمتهم عليهالسلام بالصراحة ، بل تدلّ من باب أنّ المولى عزّ وجلّ لم يسلّم إلاّ على الذوات المعصومة ، كما في قوله : ( سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ) (٢) ، وقوله : ( سَلاَمٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) (٣) ، وقوله : ( سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ) (٤).
( يوسف علي ـ ... ـ ..... )
هم الثقل الأصغر :
س : ما المقصود من الثقل الأصغر؟
ج : وردت عدّة روايات تصرّح بأنّ الثقل الأكبر هو القرآن الكريم ، والثقل الأصغر هو العترة الطاهرة عليهمالسلام.
روى الشيخ الصدوق ( قدس سره ) بسنده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لمّا رجع رسول الله صلىاللهعليهوآله من حجّة الوداع ، ونحن معه ... قال : « وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ، فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني »؟ قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله؟
قال : « أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجلّ ، سبب ممدود من الله ومنّي في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ، وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف القرآن ، وهو علي بن أبي طالب وعترته ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » (٥).
__________________
١ ـ يس : ١ ـ ٣.
٢ ـ الصافات : ٧٩.
٣ ـ الصافات : ١٠٩.
٤ ـ الصافات : ١٢٠.
٥ ـ الخصال : ٦٥.
![موسوعة الأسئلة العقائديّة [ ج ٢ ] موسوعة الأسئلة العقائديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1379_mosoa-alasalat-aqaedia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

