البحث في الحاشية على مدارك الأحكام
٢٢٤/١ الصفحه ٨٢ :
روى الشيخ بسنده
عن محمد بن الأصبغ ، عن بعض أصحابنا ، قال : رأيت أبا الحسن عليهالسلام وهو في جنازة
الصفحه ٣٥٢ :
قوله
: لرواية إبراهيم
بن محمد الهمداني وهي ضعيفة جدّا. ( ٣ : ١٦٦ ).
لا يخفى أنّ
إبراهيم هذا هو
الصفحه ١٩١ : منه اعتماده
عليه ، فتأمّل.
قوله : كما في المسير. ( ٢ : ٢٩١ ).
قال الشيخ الحرّ رحمهالله : وفي
الصفحه ٢٥٤ :
لعله ينجبر بأنّه
لا رادّ لهما ، وادعى الشيخ والعلاّمة الإجماع ، كما سنذكر.
قوله (١) : كصحيحة
الصفحه ١٦٠ : : ونقل استثناء. ( ٢ : ٢٦١ ).
يعني أنّ نقل
الاستثناء عن خصوص الشيخ ، مع موافقته لابن بابويه وابن أبي
الصفحه ٣٥٨ : أبي محمد عليهالسلام (٢).
وروى الشيخ في
الصحيح عن ريّان بن الصلت عن الرضا عليهالسلام عن لبس السّمور
الصفحه ١٠٣ : من الشيخ في النهاية ، والمفيد ، وابن إدريس ، وسلاّر ، المنع من التيمم
بالحجر مع وجود التراب ، ومن ابن
الصفحه ٣٠٠ :
الحديث ، والشيخ رحمهالله أيضا صرّح بأنّ
الضحّاك أبو مالك الحضرمي (١) ، بل الظاهر أنّه لا يبقى
الصفحه ١١ : من النسخ.
قوله : أما الأوّل فلضعف مستنده بالإرسال وبأن في طريقه محمّد بن
عيسى عن يونس. ( ٢ : ٢٨
الصفحه ١٦٨ : المتقدّمين على الشيخ ما
كانوا يفهمون منها إلاّ النجاسة.
وممّا يرشد اتّفاق
الأصحاب سوى ابن الجنيد على عدم
الصفحه ٣٤٥ : ، قال : « لا بأس ، ليس عليك أن تغسله » (٢).
قوله : وابن بكير وإن كان ضعيفا. ( ٣ : ١٦٢ ).
تضعيف ابن
الصفحه ٧٥ : أمامها ونحن نتبع لهم » (٣).
قوله : وقال ابن أبي عقيل. ( ٢ : ١٢٣ ).
روى الشيخ بسنده
عن أبي بصير عن
الصفحه ٢٥٥ : الشهرة بل الإجماع الذي ادعاه الشيخ (٣) ، وغير ذلك ممّا
ذكر.
قوله : والأصح عدم الإعادة ، لأنّه صلّى صلاة
الصفحه ١٠ :
: ولما رواه محمّد
بن مسلم. ( ٢ : ٢٣ ).
الشيخ وغيره لا
تأمّل لهم في كون الصفرة في أيام العادة حيضا في
الصفحه ١٢ :
عليهما بعض علماء
الرجال (١) بأن محمّد بن عيسى كان على العدالة ، فلا وجه لاستثنائه ،
فتدبر.
وربما