الصفحه ٣٠٠ : التأمّل في كونه أبا مالك الثقة.
قوله : روايتا داود بن فرقد. ( ٣ : ٤٠ ).
قد عرفت أنّها
حجّة باعتبار
الصفحه ٢٥٤ : محمد بن علي الحلبي. ( ٢ : ٣٦٠ ).
الحكم بصحته من
الخلاصة ، وفيها حكم بصحة أحاديث في طريقها محمد بن عبد
الصفحه ٥٩ : القميص تحت الإزار الذي يظهر كونه المئزر ، بل وتحت الخرقة التي
يشدّ بها الفخذين أيضا.
وبالجملة : لو بنى
الصفحه ٣١٥ :
قوله
: ويدل عليه أيضا
حسنة محمد بن عذافر. ( ٣ : ٧٣ ).
وفي الكافي روى
بسنده عن محمد بن عذافر ، عن
الصفحه ٣٥٢ :
قوله
: لرواية إبراهيم
بن محمد الهمداني وهي ضعيفة جدّا. ( ٣ : ١٦٦ ).
لا يخفى أنّ
إبراهيم هذا هو
الصفحه ٤٢٧ : عبد
الواحد بن عبدوس وعلي بن محمّد القتيبي من مشايخ الإجازة. ٢٩٥
مواقيت الصلاة
وقت المغرب
الصفحه ٢٥٧ : الجدي ، أو نظر الإنسان وأمثال ذلك ، فتأمّل.
ويمكن أن يستدل
برواية زرارة وحديد بن حكيم (٢) التي سنذكرها
الصفحه ٢٧٩ : مناقشة ، فتأمّل.
وفي الصحيح عن
جميل بن درّاج ، عن المعلّى بن خنيس ، عن الصادق عليهالسلام : الخنزير
الصفحه ٣٤٣ : الأفراد الشائعة ، وهي ما يؤخذ من سوق المسلمين أو من يد المسلم.
قوله : وعن عبد الرحمن بن الحجاج
الصفحه ٣٥٧ :
سلّمنا ، لكنّها
رواية واحدة تعارضها صحيحة علي بن مهزيار التي ذكرناها في مسألة الشعرات الملقاة
الصفحه ٣٦٤ :
محمد بن عبد
الجبار حجّة عندهم قطعا ، وهذا يشهد على ما سنذكر من تبادر الثوب من لفظ الحرير ،
بل ظهر
الصفحه ٤٢٩ : ....................................................... ٣٦٥
بحث رجالي حول أحمد بن
الهلال......................................... ٣٦٦
جواز الصلاة في الثوب
الصفحه ١١ : من النسخ.
قوله : أما الأوّل فلضعف مستنده بالإرسال وبأن في طريقه محمّد بن
عيسى عن يونس. ( ٢ : ٢٨
الصفحه ١٢ :
عليهما بعض علماء
الرجال (١) بأن محمّد بن عيسى كان على العدالة ، فلا وجه لاستثنائه ،
فتدبر.
وربما
الصفحه ٤٩ : القميص والثوبين ، فتأمّل.
قوله
: وهو محمول على
الاستحباب ، كما تدل عليه رواية محمد بن سهل. ( ٢ : ٩٤