البحث في الإسلام والفن
٤٤/١ الصفحه ٨٥ :
تخضع لعصور سياسية (منحرفة)
عن الإسلام ، واإن كانت تحمل اسم (الإسلام) ، ولكنّها لم تفرز في الواقع
الصفحه ١٥٣ : أو جهة ، وهذا من نحو (الكتب) التي وجّهها الإمام عليّ عليهالسلام إلى الولاة مثلاً ، ونحو
الوصايا التي
الصفحه ١٥٧ :
الهدف. ومنها ـ على
سبيل المثال ـ رسالة الإمام علي علیهالسلام
إلى (الأشتر) ، فيما لا حاجة إلى
الصفحه ٧١ : افترضنا أننا حيال (خطبة) سياسية ، حيث يتطلّب
الموقف عرض المناخ السياسي عصرئذٍ بما يواكب ذلك من ظواهر
الصفحه ٨٧ : هذا التقسيم ، أن دراسة الأدب تتم وفقاً لمعايير فنية ، إلاَّ
أنها مشدودة إلى عصر سياسي ، وليس وفقاً
الصفحه ٩ : أو سياسية مثلاً ، أو أيّة مشكلة تتصل بالهموم العامة
للإنسان ، يكون (الفن) حينئذٍ منتسباً ل ـ (الحياة
الصفحه ٤٦ : ذلك في نطاق الموقف الفلسفي من الكون ، أو النطاق السياسي ، أو
النطاق
الصفحه ٦٠ : أو السياسية أو سواهما ، وهو ما يخص (تاريخ
الأدب أو الفنّ).
وفي ضوء هذا التمييز نتقدّم إلى دراسة
الصفحه ٦٣ : الحديث عن (الجهاد) أو (الإنفاق) ـ مثلاً ـ حيث
تفرض المهمة العبادية على الناقد أن يعنى بهذا الجانب السياسي
الصفحه ٧٠ :
نتناولها بالدراسة ... سواء أكانت أدباً أم تاريخاً أم اجتماعاً أم اقتصاداً أم
تشريعاً أم سياسة ... إلخ
الصفحه ٧٨ : ء أكان ذلك في
ميدان الصحة النفسية ، أو الميادين الأخرى المتصلة بالسياسة والاقتصاد والاجتماع ،
وسواء أكان
الصفحه ٨٦ : دراسة مؤرّخي الأدب. فالمؤرّخون ـ تبعاً لإخضاع
الدراسة للعصور السياسية ـ يتّجهون إلى الفترة التي تلي
الصفحه ١٦٣ : ، كما يماثل (الخاطرة) في سمته الانطباعية.
ويمكننا أن نقدّم نموذجاً آخر للإمام
الرضا علیهالسلام
في
الصفحه ١٦٦ : التشريعي في هذا الصدد.
ولنقرأ هذه الخاطرة السريعة للإمام
الحسن علیهالسلام
في وصف أخٍ صالحٍ له :
(كان
الصفحه ١٢٦ :
أمام وقائع المجلس
الذي اجتمع فيه القوم ، أو أمام قاص يسرد لنا قصته من خلال الحوار الداخلي.
لقد