البحث في الإسلام والفن
١٧٠/٣١ الصفحه ١٧ : ، هو : تحسّسه بوجود التماثل بين طرَفي الصورة : (اليهودي ، والحجارة).
والأمر نفسه يمكننا أن ننقله إلى
الصفحه ٥٦ : القرن الماضي
، منطلقاً من الحقائق النفسية التي تذهب ـ كما يقول مؤرّخو هذا الاتجاه ـ إلى أنّ
استجاباتنا
الصفحه ٦٢ : ) النص دون الحاجة لإصدار الحكم.
وفي تصورنا ، أن الركون إلى (التقويم)
أو (التفسير والتحليل) ، يظل
الصفحه ٧٣ : صاحب الجنتين الذي ساقه مجرد الإشباع الضئيل إلى أن يستجيب حيال الله
استجابة مرضية. والآن ، حينما نقوم
الصفحه ٨١ :
بالرغم من أنها قد
توفّرت على أدق التفصيلات المتصلة بظواهر (المعاني) أو (البديع) إلى درجة التخمة
الصفحه ٨٢ : العصر وتخترقه إلى
عتبة العصر الحاضر مثلاً ؛ لأن المطالبة بذلك يظل أمراً غير مقبول البتة. لكن من
غير
الصفحه ٩٤ :
(بخاصة : المدرسة التحليلية ، والجشطالتية) في دفع هذا الاتجاه الأدبي إلى الأمام
، مفيداً من عمليات
الصفحه ١٠٠ : غائبة عن قدراتنا المحدودة. هذا ، إلى أنّه يتعيّن علينا ، عند
التعريف بالقصة القرآنية ، أن نشير إلى موقع
الصفحه ١٠٢ : يُعَرض عبر (بداية) هادئة تتطوّر الحوادث بعدها
حتى تصل إلى (الذروة) ، ثم تنحدر إلى (نهايتها). هناك القصة
الصفحه ١٠٩ : أَعْلَمُ) ، ثم تجعل القارئ متشوقاً إلى المعرفة
من جديد حينما تقرّر : (مَّا يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا قَلِيلٌ
الصفحه ١١٧ : ، وإلى أنَّ الله وحده يحتفظ بالمعرفة المطلقة. ثالثاً : كان
رسمهم مرتبطاً بأهم سمة تفرز الإنسان عن غيره في
الصفحه ١٢٧ :
الجمهور أيضاً. مؤمن
آل فرعون يحضر بدوره هذا الاجتماع بصفته أحد كبار موظَّفي الدولة. فرعون يفتتح
الصفحه ١٣٥ :
من هذا الكتاب ، حيث أشرنا إلى أن ما يُطلق عليه اسم (التشبيه) في المصطلح البلاغي
، يُعدّ التجسيد
الصفحه ١٥٢ : .
(الكتاب ...)
يمكننا أن نذهب إلى أن هناك نمطاً من
الكتابة الفنية ، تتميّز عن (الخطبة) بكونها لا تعتمد
الصفحه ١٥٦ :
هذه الرسالة تمثّل أيضاً (موضوعاً)
محدّداً ، هو : التعاون مع الظالم. وتوجّه إلى (شخص) محدّد