البحث في الإسلام والفن
٢٦/١ الصفحه ١٣ : (ومنه الشِعر
مثلاً) قد عبّر عن الحقائق الإسلامية ب ـ (صدق) ، هذا وحده كافٍ في تثمين القصيدة
، إلاّ أنّ
الصفحه ٢٤ : ، فيخاطبهم بقدر
عقولهم (فكراً وعاطفة) ، وبين النص الفني الذي يصدر عن كاتبه ، وذلك مثل القصيدة
الغنائية ، فهذه
الصفحه ١٤ : القصيدة حتى يمكن أن يقال عنها (إنّها حقّقت أهمية) ، بل
إنّ أهميتها تنحصر في كونها قد عبّرت بصدق عن القضية
الصفحه ٢٣ : الوقوع في
المبالغة ، إلاّ أنّ هذا التصعيد لا يطبع كلّ الأشكال الفنية ، بل بعضها ، بخاصة :
(القصيدة) ، بل
الصفحه ٦٧ : (محايد) أولاً ، ثم يتجه إلى تقويمه (عقائدياً). فإذا
افترضنا أن الكاتب كان في صدد دراسة قصيدة مثلاً
الصفحه ٥٩ : يصوغها الشاعر أو القاص أو الخطيب ، وفق أحد الأشكال
التي تقدم الحديث عنها (القصيدة ، القصة ، المسرحية
الصفحه ٦١ : عملية (الكشف) تتضمن
ثلاثة عناصر هي :
١ ـ التحليل : كما لو قمنا بتفكيك
القصيدة ـ مثلاً ـ إلى أجزا
الصفحه ٧٧ : بالبعد النفسي ... فإذا افترضنا أن أحد الشعراء ـ مثلاً ـ طالبَ في
قصيدة له بتمزيق جثة الميت والتمثيل بها
الصفحه ١٢ : قيمته من خلال البناء العماري
للقصيدة أو المسرحية مثلاً ، ومن خلال العنصر الصوري فيها ، ومن خلال عنصر
الصفحه ٢١ :
الشكل الفني من جانب (القصيدة
، القصة ... إلخ) ، ونمط الموقف ، يفرض نمط صياغة الصورة وكونها (رمزاً
الصفحه ٢٧ : أو الحرّ أو النثري (في مجال القصيدة) ، ومثل : انتخابه للإرسال أو السجع
، أو انتخابه للجملة المتوازنة
الصفحه ٣٢ : العربية مساحة كبيرة منه ، بل هو (ديوان) هذه
اللغة وسجلّ تاريخها ، حتى إنّ القصيدة أو البيت ـ كما قيل
الصفحه ٣٦ : في تشكيل مصطلح (الغناء) ، حيث يمكن إخضاع القصيدة مثلاً ـ أو
عدم إخضاعها ـ للدور المذكور ، وذلك حسب
الصفحه ٦٠ : تأخذ طابعاً عاماً (كما لو درسنا
القصيدة من خلال تبيين قيمتها فنياً وفكرياً) ، وهو ما يطلق عليه اسم
الصفحه ٦٢ : إلى ضرورة تناول النص من خلال (الوحدة) المشار
إليها ، دون التناول (الجزئي) لها. فإذا افترضنا أن القصيدة