البحث في الإسلام والفن
٥٨/١ الصفحه ١٢٦ :
أمام وقائع المجلس
الذي اجتمع فيه القوم ، أو أمام قاص يسرد لنا قصته من خلال الحوار الداخلي.
لقد
الصفحه ٦٤ : أن لغة النقد ـ كما
أشرنا ـ ينبغي أن تحكمها الموضوعية من جانب ، وأن تتسم بالبعد الأخلاقي من جانب
آخر
الصفحه ٧ : اللغة العلمية أو العادية التي
نستخدمها في حياتنا اليومية تتميّز بكونها تعبيراً مباشراً عن الحقائق ، فإنّ
الصفحه ٨ : .
أخيراً ، ينبغي لفت الانتباه على أنّ
لغة الفن لا تنحصر في التعبير اللفظي الذي يعتمد الكلمة (المنطوقة) أو
الصفحه ١٩ : ينبغي أن نعتمد التصوّر الإسلامي للفن ، من خلال الوقوف على
لغة القرآن والحديث من جانب ، والإفادة من
الصفحه ٥٩ :
البحتة. كل ما في الأمر ، أن الدارس الفني من الممكن أنَّ يعتمد ، ولو جزئياً ، لغة
الفن من : (تخيّل
الصفحه ٥٥ : التلاحم
بين مختلف العناصر (موضوعيَّاً وفنّياً) ، أي تلاحم الموضوع مع أدوات الفن من لغة
وصورة وصوت ... إلخ
الصفحه ٦٣ : ، ويكون الناقد ـ بهذا التناول الجزئي ـ قد
حقّق مهمته العبادية من خلال اللغة الفنية التي توفّر عليها ، كما
الصفحه ٩٩ :
العصر الحديث ، وفي
مقدمة ذلك : الشعر العمودي.
أما في آداب اللغة العربية الحديثة ، فقد
كان هذا
الصفحه ١٨ : عملية التركيب التخيّلي المذكور
يُطلق عليه (في اللغة الفنية الحديثة) مصطلح (الصورة) ، ولعلّ المصطلح
الصفحه ٣٢ : الإسلامية حيال الفن المذكور.
من حيث البُعد التاريخي يبقى الشِعر ـ كما
نعرف جميعاً ـ يحتلّ من آداب اللغة
الصفحه ٥٠ : المسيطر عليها
بما يواكبها من اللغة المباشرة أيضا.
وتتمثل أهميتها في إحداث التأثير
المباشر على الجمهور
الصفحه ٥٦ : ، أو وعينا للشيء ، هو الذي يخلع على الظواهر هذه الدلالة أو تلك ، وإلى
أنَّ (اللغة) بصفتها محدودة ـ من
الصفحه ٨١ : الإعجاز القرآني يتطلّب دراسة مختلف
أشكاله التعبيرية ...
طبيعياً أن غياب العنصر القصصي من ميدان
اللغة
الصفحه ٩٠ : بجمالية النصوص مع البيئة الأدبية التي
ألِفَتْها الحياة عصرئذٍ فحسب ، بل يعود أيضاً ـ وهذا ما يميّز اللغة