البحث في الإسلام والفن
١٧٠/٣١ الصفحه ٨٢ : العصر وتخترقه إلى
عتبة العصر الحاضر مثلاً ؛ لأن المطالبة بذلك يظل أمراً غير مقبول البتة. لكن من
غير
الصفحه ٩٤ :
(بخاصة : المدرسة التحليلية ، والجشطالتية) في دفع هذا الاتجاه الأدبي إلى الأمام
، مفيداً من عمليات
الصفحه ١٠٠ : غائبة عن قدراتنا المحدودة. هذا ، إلى أنّه يتعيّن علينا ، عند
التعريف بالقصة القرآنية ، أن نشير إلى موقع
الصفحه ١٠٢ : يُعَرض عبر (بداية) هادئة تتطوّر الحوادث بعدها
حتى تصل إلى (الذروة) ، ثم تنحدر إلى (نهايتها). هناك القصة
الصفحه ١٠٩ : أَعْلَمُ) ، ثم تجعل القارئ متشوقاً إلى المعرفة
من جديد حينما تقرّر : (مَّا يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا قَلِيلٌ
الصفحه ١١٧ : ، وإلى أنَّ الله وحده يحتفظ بالمعرفة المطلقة. ثالثاً : كان
رسمهم مرتبطاً بأهم سمة تفرز الإنسان عن غيره في
الصفحه ١٢٧ :
الجمهور أيضاً. مؤمن
آل فرعون يحضر بدوره هذا الاجتماع بصفته أحد كبار موظَّفي الدولة. فرعون يفتتح
الصفحه ١٣٥ :
من هذا الكتاب ، حيث أشرنا إلى أن ما يُطلق عليه اسم (التشبيه) في المصطلح البلاغي
، يُعدّ التجسيد
الصفحه ١٥٢ : .
(الكتاب ...)
يمكننا أن نذهب إلى أن هناك نمطاً من
الكتابة الفنية ، تتميّز عن (الخطبة) بكونها لا تعتمد
الصفحه ١٥٦ :
هذه الرسالة تمثّل أيضاً (موضوعاً)
محدّداً ، هو : التعاون مع الظالم. وتوجّه إلى (شخص) محدّد
الصفحه ١٥٩ : حيث تحدّد أو تنوّع
موضوعاتها ، ومن حيث كونها موجَّهة إلى شخصٍ أو جهة ، ومن حيث كونها تعتمد أدوات
الصفحه ١٦٣ : الصورة وجمال العبارة. وهي وسابقتها إلى لغة (الفن)
أقرب منهما إلى لغة (العلم) ، وإلى(الانطباعية) أقرب منها
الصفحه ١٦٤ :
خارجية وداخلية وفق (انطباعية)
عامة عن معرفته بسلوكهم. هنا يتجه الرسم إلى أبطال جمعيين نموذجيين
الصفحه ١٧٢ :
(اللّهم إنِّي أعتذر إليك من مظلوم
ظُلِمَ بحضرتي فلم أَنْصُرْه ، ومن معروفٍ أُسدِيَ إليَّ فلم
الصفحه ١٧٣ : غالبية نصوص الدعاء تبدأ
بالثناء على الله أو الصلاة على محمد وآله ، أو يختتم الدعاء بهما ، أو بأيِّة
عبارة