............................................................................
__________________
قال أبو العباس ثعلب : أمسکو عن ذکره فإنّه غیر ثقة ولا مأمون ، کان کذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس.
وقال الخطابی : هو مغموص علیه فی دینه .
وقال عبدالله بن مسلم بن قتیبة ... وهو مع هذا من أکذب الأمة، وأوضعهم للحدیث ، وأنصرهم للباطل.
وقال أبو جعفر الإسکافی .... لیس على لسانه من دینه وعقله رقیب ، وهو من دعوى الباطل غیر بعید ، فمعناه ،نزر ، وقوله لغو ، ومطلبه سجع ، وکلامه لعب ولهو ، یقول الشیء وخلافه ، ویحسن القول وضدّه ، لیس له من نفسه واعظ ، ولا لدعواه حد قائم ... لا یبالی بعد أن یسوغ له لفظه وتنسق له خطابته ما ضیع من المعنى..
وقال أبو منصور الأزهری : وممن تکلّم فی اللغات بما حضره لسانه ، وروى عن الثقات ما لیس من کلامهم الجاحظ ، وکان قد أوتی بسطة فی القول ، وبیاناً عذباً فی الخطاب، ومجالاً واسعاً فی الفنون، غیر أن أهل العلم والمعرفة ذموه، وعن الصدق دفعوه.
وقال أبو الفرج الأصبهانی : کان یرمى بالزندقة .
وقال الکراجکی فی کنز الفوائد (١ : ٨٧) : فأما الجاحظ فطریقته المشتهرة فی تصنیفاته المختلفة وأقواله المتضادّة المتناقضة وتألیفاته القبیحة فی اللعب والخلاعة وأنواع السخف والمجانة الذی لا یرتضیه لنفسه ذو عقل ودیانة ، تمنع من الالتفات إلى ما یحکیه ، وتوجب التهمة له فی ما ینفرد به ویأتیه .
وقال ابن حزم : کان أحد المجّان الضلال، غلب علیه الهزل، ومع ذلک فإنّا ما رأینا له فی کتبه تعمد کذبة یوردها مثبتاً لها ، وإن کان کثیر الإیراد لکذب غیره.
![معالم العلماء [ ج ٢ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4636_Maalrm-Olama-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
