الصفحه ١٩ : ، وذكر أنه كان ينزل بالكرخ عند نهر الدّجاج (١) ، وكان له مسجد هناك يقرئ به (٢) ، وفي هذا المسجد قرأ عليه
الصفحه ٤٠ :
الدّاني : «أخذ أبو عليّ القراءة عرضا وسماعا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد
وابن شنبوذ ، وكان واسع
الصفحه ٤٣ : كلامنا
على منهجه في فرش الحروف ونضرب الأمثلة على ذلك.
القراء الثّمانية :
وبعد أن رسم
المؤلّف خطّته
الصفحه ٧٠ : (٤) الإسلام.
ومات حفص سنة
تسعين ومائة (٥) ، وله ثلاث وتسعون (٦) سنة.
وأما قراءة حمزة بن حبيب الزّيات رواية
الصفحه ١٣ : أبو العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إسماعيل التّستريّ نزيل
الأهواز (٩) ، وهو ممّن قرأ على أبي بكر
الصفحه ١٦ :
ابن محمد بن صالح السّلميّ (١) ، وغيرهم.
وفي البصرة
أيضا قرأ الأهوازيّ القرآن الكريم من أوله إلى
الصفحه ١٧ : (١)
وفي البطائح
أيضا قرأ الأهوازيّ على شيخه أبي الحسن أحمد بن عبد الرّحيم بن يعقوب الفسوي وهو
شيخ مقرئ قرأ
الصفحه ٢٤ :
وأحمد بن محمد الرازيّ ، وإبراهيم بن أحمد الحجبيّ. قرأ عليه أبو عليّ
الأهوازيّ ، ولا يعرف إلا من
الصفحه ٥٩ : » وفوائده لطلاب الدراسات
القرآنية عامة ، ولدارسي علم القراءات خاصة ، فأقول :
١ ـ إنه من
الكتب المتقدمة
الصفحه ٧٧ :
باب الاستعاذة
إبراهيم بن
زربي عن سليم عن حمزة : يخفي الاستعاذة حيث ابتدأ بالقراءة في القرآن
الصفحه ١٢ : . ويبدو أنه تعلّم القراءة والكتابة في طفولته ، وأنه عني منذ صغره
بالقرآن الكريم ، قال الذّهبيّ : «عني من
الصفحه ٢٩ : عبد الله الجاجانيّ (٢) الدشتيّ (٣) الأصبهانيّ.
روى القراءات
عن أبي عليّ الأهوازيّ ، ورواها عنه أبو
الصفحه ٥٧ : طبقة السّماع التي في طرّة النّسخة فأصبحت قراءتها متعذّرة.
وفي حاشية
الورقة (٢٨) سماع بخط عيسى بن عمر
الصفحه ١٤ :
٣٨١ ه ـ (١). وكان أبو الحسين الجبي قد قرأ على أحمد بن فرح المفسر
سنة ٣٠٠ ه ـ ، وعلى أحمد بن
الصفحه ٢٥ : مبلغه في القراءات ، مع قول
الذّهبيّ : «وله تواليف في الحديث» (٢) ، لكنّ كتابه الذي ألّفه في «الصّفات