خنفر والشيخ راضى واجازوا له واصبح عالما جليلا وفقيها رجاليا ذكر قصة دراسته واساتذته واجازاته وفهرست تصانيفه فى كتاب «مظاهر الآثار» ، ثم عاد طهران وصار مرجعا وقام بالتدريس والتصنيف.
من مؤلفاته : مظاهر الآثار ـ ينابيع العقول فى علم الاصول ـ اساس الاحكام فى شرح شرايع الاحكام ـ نصرة المستبصرين فى شرح التبصرة ـ معراج المؤمنين فى شرح الالفية وغيرها ، توفى سنة ١٣١٨ ه
١٠٠ ـ محمد حسن الشيرازى (١٢٣٠ ـ ١٣١٢ ه)
السيد الميرزا محمد حسن بن محمود بن اسماعيل بن فتح الله بن عائد لطف الله بن محمد مؤمن الشيرازى الشهير ب «السيد المجدد الشيرازى» ولد فى النصف من جمادى الاولى سنة ١٢٣٠ ه ونشأ بشيراز وهاجر الى اصفهان واكمل دراسة العلوم ثم ذهب الى العراق وحضر درس الشيخ حسن كاشف الغطاء وصاحب الجواهر والشيخ الاعظم الانصارى كثيرا حتى توفى استاذه الاخير سنة ١٢٨١ ه اجتمع مع ساير العلماء على مرجعية ورئاسة الآغا حسن النجم آبادي اعلم واتقى تلامذة الشيخ الاعظم على ما قيل وهو لم يقبل لورعه وتقواه وارجع الجميع الى السيد نفسه لتدبيره فى المرجعية والرئاسة ورجعوا اليه وصار رئيسا ومرجعا ومدرسا بارزا وذاع صيته وحضر الاعلام على درسه وفى زمان حياته وقعت حوادث مهمة فى العراق وايران يطول ذكرها. توفى فى سامرا ، بعد الابتلاء بداء الغشيان او السل ، وتوفى ليلة ٢٤ شعبان سنة ١٣١٢ ه (١)
__________________
(١) ـ معارف الرجال : ٢ / ٢٣٧ و ٢٣٢ ـ نقباء البشر : ١ / ٤٤١ ـ ٤٣٩ ولتفصيل ترجمته انظر هدية الرازى.
