الميرزا محمد حسن الشيرازى وغيرهما مدّة طويلة حتى حاز درجة سامية من العلم والفضل والورع والتقى وبعد هجرة السيد المجدد الى سامراء عاد الى طهران فمكث فيها مدة وكان مبتلى بزوجة سيئة المعشر قليلة الادب وربما شتمته واعتدت عليه وتفننت فى الإساءة اليه وهو لا يقابلها خوفا وتورعا من الله.
ويقول الشيخ آغا بزرگ الطهرانى ـ وهو من اقارب المترجم له ـ ان زوجته اطلعت على الاجازات التى صدرت لزوجها من اساتذته فى النجف فمزّقتها بقصد ايذائه وايلامه ، فهاجر بعدا الى مشهد الرضا ـ عليهالسلام ـ فتزوج هنا بعلوية وكان منزويا وتوفى فى حدود سنة ١٣١٢ ه ودفن فى دار السعادة. (١)
٧٩ ـ على التبريزى (١٢٠٣ ـ ١٣١٦ ه)
هو السيد على بن محمد الموسوى التبريزى اديب وطبيب كان تلميذ صاحب «الضوابط» والشيخ الاعظم الانصارى ويروى عنهما وغيرهما ، جال البلاد واجتمع بارباب الفضل وله مكاتبات مع الشيخ محمد عبده مفتى الديار المصرية وكان تلميذ السيد جمال الدين الأسدآبادي ، بعد تلمذه عليهما فى المنقول وصاحب الجواهر تتلمذ فى المعقول على الآغا على الاصفهانى وفى الطب على الميرزا حسن الشيروانى وزاول مهنة الطب واشتغل بها.
من مؤلفاته : شرح الضوابط ـ دادوستد ـ تعليقة على رجال ابى على ـ
__________________
(١) ـ نقباء البشر : ٣ / ١٢٤٦
