فامتنع بدل (زَهْرَةَ) من (ما) على الموضع (١).
١٤٦١ ـ قوله تعالى : (بَيِّنَةُ ما) ـ ١٣٣ ـ (ما) في موضع خفض بإضافة «البينة» إليها. وأجاز الكسائيّ تنوين (بَيِّنَةُ) فتكون [«ما»] بدلا من (بَيِّنَةُ)(٢).
١٤٦٢ ـ قوله تعالى : (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ) ـ ١٣٥ ـ (مَنْ) في موضع رفع بالابتداء ، ولا يعمل فيها «ستعلمون» ؛ لأنها استفهام ؛ والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. وأجاز الفراء (٣) أن تكون (مَنْ) في موضع نصب ب «ستعلمون» ، حمله على غير الاستفهام ، جعل (مَنْ) للجنس ، كقوله تعالى : (وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ)(٤) ، [فالمفسد والمصلح للجنس](٥).
__________________
(١) مغني اللبيب : ٥٥٤/٢ : «قول مكي وغيره في قوله تعالى : (وَلاٰ تَمُدَّنَّ ... زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا) : إن زهرة حال من الهاء في به ، أو من ما ، وإن التنوين حذف للساكنين ... وإن جر الحياة على أنه بدل من ما. والصواب : أن زهرة مفعول بتقدير : جعلنا لهم أو آتيناهم ، ودليل ذلك ذكر التمتيع ، أو بتقدير(أذم) ؛ لأن المقام يقتضيه ...».
(٢) تفسير القرطبي ٢٦٤/١١.
(٣) معاني القرآن ١٩٧/٢.
(٤) سورة البقرة : الآية ٢٢٠.
(٥) زيادة في الأصل.
