أنت الله الموعد الذي قدّر أن ستأتيه (١).
١٤٥٤ ـ قوله تعالى : (كَذلِكَ نَقُصُ) ـ ٩٩ ـ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي نقصّ عليك قصصا كذلك.
١٤٥٥ ـ قوله تعالى : (زُرْقاً) ـ ١٠٢ ـ حال من (الْمُجْرِمِينَ).
١٤٥٦ ـ قوله تعالى : (قاعاً) ـ ١٠٦ ـ حال أيضا.
١٤٥٧ ـ قوله تعالى : (إِلَّا عَشْراً) ـ ١٠٣ ـ نصب ب (لَبِثْتُمْ).
١٤٥٨ ـ قوله تعالى : (إِنَّ لَكَ أَلَّا) ـ ١١٨ ـ (إِنَّ) في موضع نصب لأنها اسم (إِنَّ). ومن فتح (وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا) ـ ١١٩ ـ عطفها على «ألّا» ، تقديره : إنّ لك عدم الجوع وعدم الظمأ في الجنة. ويجوز أن تكون [«إِنَّ»] الثانية في موضع رفع عطف على الموضع. ومن كسر (٢) فعلى الاستئناف (٣).
١٤٥٩ ـ قوله تعالى : (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا) ـ ١٢٨ ـ فاعل «يهدي» مضمر وهو المصدر ، تقديره : أفلم يهد الهدى لهم. وقيل : الفاعل مضمر على تقدير الأمر ، تقديره : أفلم يهد الأمر لهم كم [أهلكنا](٤). وقال الكوفيون : (كَمْ) هو فاعل «يهدي» ، وهو غلط عند البصريين ؛ لأنّ (كَمْ) لها صدر الكلام ، ولا يعمل فيها ما قبلها ؛ إنما يعمل فيها ما بعدها ، ك «أي» في الاستفهام ، فالعامل في (كَمْ) الناصب لها عند البصريين (أَهْلَكْنا).
١٤٦٠ ـ قوله تعالى : (زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا) ـ ١٣١ ـ نصبت (زَهْرَةَ) على فعل مضمر دلّ عليه (مَتَّعْنا) ؛ لأن (مَتَّعْنا) بمنزلة «جعلنا» ، فكأنه قال :
__________________
(١) الكشف ١٠٥/٢ ؛ والبيان ١٥٣/٢ ؛ والعكبري ٦٩/٢.
(٢) الكسر قراءة نافع ، وأبي بكر عن عاصم ، والفتح قراءة الباقين. التيسير ص ١٥٣ ؛ والنشر ٣٠٩/٢.
(٣) الكشف ١٠٧/٢ ؛ والبيان ١٥٤/٢ ؛ والعكبري ٧٠/٢ ؛ وتفسير القرطبي ٢٥٤/١١.
(٤) زيادة من(ظ).
