على الثمر ، فحسن حذفه (١). وقوله : (بِجِذْعِ) الباء زائدة.
١٤٠٢ ـ قوله تعالى : (وَقَرِّي عَيْناً) ـ ٢٦ ـ نصب على التفسير.
١٤٠٣ ـ [قوله تعالى : (فَإِمَّا تَرَيِنَ) ـ ٢٦ ـ وزنه في الأصل تفعلين كتضربين. وأصل لفظه «ترأيين» فانقلبت حركة الهمزة على الراء كما يفعل في «ترى» ، ثم أبدل من الياء المكسورة التي هي لام الفعل ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ثم حذفت الألف لسكونها وسكون ياء التأنيث بعدها ، فبقي (تَرَيِنَّ) ، فدخلت النون المشدّدة للتأكيد ، فحذفت نون الإعراب للبناء ، وكسرت الياء لسكونها وسكون (٢) النون المشددة ، ولم تحذف الياء ؛ إذ ليس قبلها كسرة تدل عليها ، ولأنه قد حذف لام الفعل قبلها فصارت (تَرَيِنَّ) كما هي في التلاوة ، فافهم.](٣).
١٤٠٤ ـ قوله تعالى : (وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) ـ ٢٨ ـ أصل بغيّ «بغوي» ، [فهو] فعول ، وأدغمت الواو في الياء وكسرت الغين لمجاورتها الياءين ، ولتصحّ الياء الساكنة. و «فعول» هنا بمعنى «فاعلة» ، ولذلك أتى بغير هاء ، لأنه (٤) صفة لمؤنث ، كما يأتي «فعول» بغير هاء للمؤنث ، إذا كان بمعنى مفعول ، كقوله تعالى : (فَمِنْها رَكُوبُهُمْ)(٥). وليس قوله (بَغِيًّا) في الأصل على وزن «فعيل» ، ولو كان فعيلا للزمته (٦) الهاء للمؤنث ؛ لأن «فعيلا» إذا كان لمؤنث بمعنى «فاعل» ، لزمته الهاء ، كقولهم : امرأة رحيمة وعليمة ، بمعنى راحمة وعالمة ، فلما أتى «بغيّ» بغير هاء علم أنّه «فعول» وليس ب «فعيل» (٧).
__________________
(١) الكشف ٨٧/٢ ؛ والبيان ١٢٢/٢ ؛ والعكبري ٦٢/٢.
(٢) في(ظ) «وكسرت» وهو تحريف.
(٣) ما بين قوسين زيادة من(ق ، ظ). وانظر : البيان ١٢٣/٢ ؛ والعكبري ٦٢/٢ ؛ وتفسير القرطبي ٩٧/١١.
(٤) في(ح ، ظ ، د ، ق) : «وهو».
(٥) سورة يس : الآية ٧٢.
(٦) في الأصل : «لزمته».
(٧) انظر : البيان ١٢٣/٢. وفي هامش(ظ)/٨٢أ : «.. وحضر ابن السكيت ، فقال ـ
