البحث في مشكل إعراب القرآن
٨٢٤/٩١ الصفحه ٦٧٢ :
من «النجوى» ، و «النجوى» بمعنى المتناجين ، كما قال تعالى : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ
الصفحه ٦٨٣ :
والجملة في موضع البيان لجملة محذوفة ، تقديره : بئس مثل القوم هذا المثل ،
لكن حذف لدلالة الكلام
الصفحه ٧٣٩ : ؛ [«والظالمون أعدوا»] (٣)
، وليس بمعمول به في القرآن ، لأنّه مخالف لخط المصحف ولجماعة القرّاء.
وقد جعله الفرا
الصفحه ٦١ :
لا نظير له في الواحد ، فإذا اجتمع في الاسم علتان من هذه العلل لم ينصرف ،
وإذا انفردت واحدة انصرف
الصفحه ٦٣ : : (وَاسْتَعِينُوا) ـ ٤٥ ـ قياسه في علته مثل «نستعين» (٣). والهاء في قوله : (وإنّها لكبيرة) تعود على «الكعبة». وقيل
الصفحه ١٠٠ :
في النصب والخفض ، أجروها مجرى هاء التأنيث في فاطمة وعائشة (١).
٢٢٨ ـ قوله
تعالى : (كَما
الصفحه ١١٣ :
٢٨٣ ـ قوله
تعالى : (لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا
خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ) ـ ٢٥٤ ـ كلّ هذه الجمل في موضع
الصفحه ١٢٠ :
الإعراب. و (إِلْحافاً) مصدر في موضع الحال (١).
٣١٥ ـ قوله
تعالى : (سِرًّا وَعَلانِيَةً) ـ ٢٧٤
الصفحه ١٣٩ : من الأول. وكلّ استثناء ليس من جنس
الأول فالوجه فيه النصب (١).
٣٩١ ـ قوله
تعالى : (كَثِيراً) ـ ٤١
الصفحه ١٤٣ : : (أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللهُ
عَلَيْكُمْ)(٣) يعنون : أتحدّثون المسلمين بما وجدتم من صفة نبيّهم في
كتابكم
الصفحه ١٤٥ : فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)(٢) فحمله على المعنى في الضمير ؛ إذ هو بمعنى : فإنّ الله
لا
الصفحه ١٥٠ : ـ في موضع النعت ل «أمة» أيضا ، أو (٢) في موضع نصب على الحال من المضمر في (يَسْجُدُونَ) ، أو من المضمر
الصفحه ٢١٢ :
وقيل : (مِنْ) في موضع خفض على البدل من (بِشَرٍّ) بدل الشيء من الشيء ، وهو هو. و (مَثُوبَةً) نصب
الصفحه ٢٢٥ :
(الَّذِينَ) ، أو من الهاء والميم في (عَلَيْهِمُ)(١).
٧٥٠ ـ قوله
تعالى : (لَشَهادَتُنا) ـ ١٠٧
الصفحه ٢٧٥ :
«تفاعلوا» ، ثم أدغمت التاء في الدال ؛ فسكن أول المدغم ، فاحتيج إلى ألف
الوصل للابتداء بها ، فثبتت