٨٦٤ ـ قوله تعالى : (سَفَهاً) ـ ١٤٠ ـ مصدر ، وإن شئت مفعولا من أجله.
٨٦٥ ـ قوله تعالى : (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) ـ ١٤١ ـ عطف على «جنّات». و (مُخْتَلِفاً) حال مقدّرة ، أي سيكون كذلك ؛ لأنها (١) في أول خروجها من الأرض لا أكل فيها ، فتوصف باختلاف الطعوم ، لكن الاختلاف يكون فيها عند إطعامها ، فهي حال مقدّرة ، أي : سيكون الأمر على ذلك. فأنت إذا قلت : رأيت زيدا قائما ، فإنك تخبر (٢) أنك رأيته في هذه الحال ، فهي حال واقعة مرثية (٣) ، غير منتظرة.
وإذا قلت : خلق الله النخل مختلفا أكله ، لم تخبر أنه خلق وفيه أكل مختلف اللون والطعم ؛ إنما ذلك شيء منتظر أن يكون فيه عند إطعامه ، فهي حال منتظرة مقدّرة ؛ وكذلك إذا قلت : رأيت زيدا مسافرا غدا ، فلم تره بعد في حال سفر ، إنما هو حال تقدّره [وأمر تتوقعه](٤) أن يكون غدا ، فاعلم (٥) الفرق بين الحال الواقعة ، والحال المقدّرة المنتظرة ، [والحال المؤكّدة ، التي ذكرنا في قوله : (صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً) ـ ١٢٦ ـ. فهذه ثلاثة أحوال مختلفة المعاني : فافهمها واعرفها] ففي (٦) القرآن منه كثير ، ومنه [قول الله عزوجل] : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ)(٧) ف (آمِنِينَ) حال مقدرة منتظرة ، ومثله كثير.
٨٦٦ ـ قوله تعالى : (وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً) ـ ١٤٢ ـ نصب على العطف على (جَنَّاتٍ) أي : وأنشأ من الأنعام حمولة ، وهي الكبار
__________________
(١) أي النخل والزرع.
(٢) في(ح ، ظ ، د) : «فإنما أخبرت».
(٣) لفظ(مرثية)مثبت في هامش الأصل.
(٤) زيادة في هامش الأصل.
(٥) في(ح ، ق ، ظ ، د) : «فاعرف».
(٦) في الأصل «وفي».
(٧) سورة الفتح : الآية ٢٧.
