|
لما رأت ساتيدما استعبرت |
|
لله درّ اليوم من لامها](١) |
وروي أيضا عن ابن عامر أنه قرأ بضم الزاي من «زيّن» ، ورفع «قتل» وخفض «الأولاد» و «الشركاء» ، وفيه أيضا بعد ، ومجازه أن تجعل «الشركاء» بدلا من «الأولاد» ، فيصير «الشركاء» اسما للأولاد ، لمشاركتهم الآباء في النسب والميراث والدّين (٢).
٨٦٠ ـ قوله تعالى : (إِلَّا مَنْ نَشاءُ) ـ ١٣٨ ـ (مَنْ) في موضع رفع ب «نطعم» [والعائد على (مَنْ) محذوف لطول الاسم](٣).
٨٦١ ـ قوله تعالى : (افْتِراءً) ـ ١٣٨ ـ مصدر.
٨٦٢ ـ قوله تعالى : (ما فِي بُطُونِ) ـ ١٣٩ ـ (ما) في موضع رفع بالابتداء ، وخبره (خالِصَةٌ) ، وإنّما أنّث (خالِصَةٌ)(٤) لأنّ ما في بطون الأنعام أنعام ، فحمل التأنيث على المعنى ، [ثم قال : (وَمُحَرَّمٌ) فذكّر ، فحمله على لفظ (ما) وهذا نادر ، لا نظير له ؛ وإنما يأتي في «من» وما حمل الكلام على لفظ أولا ، ثم على المعنى بعد ذلك. وهذا أتى اللفظ أولا محمولا على المعنى ، ثم حمل على اللفظ بعد ذل ، فاعرفه ، فإنه قليل.] وقيل : أنّث على المبالغة ، كراوية وعلّامة.
وقرأ قتادة (٥) : «خالصة» بالنصب على الحال من المضمر المرفوع في قوله : (فِي بُطُونِ) ، وخبر «ما» (لِذُكُورِنا) ، ولا يجوز أن تكون الحال من المضمر المرفوع في «ذكورنا» ، لأنّ الحال لا تتقدّم على العامل عند
__________________
ـ فاستعبرت شوقا إليها. والشاهد فيه : إضافة «الدر» إلى «من» مع جواز الفصل بالظرف ضرورة.
(١) الكشف ٤٥٣/١ ؛ والبيان ٣٤٢/١ ؛ والإنصاف ٢٢٥/١ ؛ والعكبري ١٥٢/١ ؛ وتفسير القرطبي ٩١/٧.
(٢) زيادة مثبتة في هامش الأصل.
(٣) في(ح ، ظ ، ق) : «أنث الخبر».
(٤) قرأ بذلك أيضا ابن عباس والأعرج وابن جبير ، انظر : المحتسب ٢٣٢/١ ؛ والبحر المحيط ٢٣١/٤.
