العموم ، و (وَرَقَةٍ) في موضع رفع ب (تَسْقُطُ) ، وكذلك : (وَلا حَبَّةٍ.) ويجوز رفع (حَبَّةٍ) على الابتداء ، وكذلك : (وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ.) وقد قرأ (١) الحسن وابن أبي إسحاق بالرفع في «رطب» و «يابس» (٢) على الابتداء ، والخبر : (إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.)
٧٩٣ ـ قوله تعالى : (مَوْلاهُمُ الْحَقِ) ـ ٦٢ ـ (مَوْلاهُمُ) بدل من اسم الله ، و (الْحَقِّ) نعت ل (مَوْلاهُمُ). وقرأ الحسن (٣) «الحقّ» بالنصب على المصدر ، أو على «أعني».
٧٩٤ ـ قوله تعالى : (تَضَرُّعاً) ـ ٦٣ ـ مصدر ، وقيل : حال ، بمعنى : ذوي تضرّع.
٧٩٥ ـ قوله تعالى : (شِيَعاً) ـ ٦٥ ـ مصدر ، وقيل : حال.
٧٩٦ ـ قوله تعالى : (وَلكِنْ ذِكْرى) ـ ٦٩ ـ (ذِكْرى) في موضع نصب على المصدر ، أو في موضع رفع بالابتداء ، والخبر محذوف تقديره : ولكن عليهم ذكرى.
٧٩٧ ـ قوله تعالى : (أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ) ـ ٧٠ ـ (أَنْ) في موضع نصب مفعول من أجله ، أي لئلا تبسل نفس ، ومخافة أن تبسل.
٧٩٨ ـ قوله تعالى : (حَيْرانَ) ـ ٧١ ـ نصب على الحال ، ولكن لا ينصرف لأنه كغضبان.
٧٩٩ ـ قوله تعالى : (وَأَنْ أَقِيمُوا) ـ ٧٢ ـ «أن» في موضع نصب بحذف حرف الجر ، تقديره : وبأن أقيموا. وقيل : هو معطوف على معنى «لنسلم» ؛ لأن تقديره : لأن نسلم. وقيل : هو معطوف على معنى : «ائتنا» ؛ لأن معناه : أن ائتنا.
__________________
(١) وقرأ بالرفع أيضا ابن السميقع. البحر المحيط ١٤٦/٤ ، وتفسير القرطبي ٥/٧.
(٢) في الأصل : «الرطب واليابس».
(٣) الإتحاف ص ٢٠٩ ؛ وتفسير القرطبي ٧/٧.
