البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
١٦/١ الصفحه ٥٥١ : جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ
لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ
الصفحه ٢٤٧ : الشمس
تعلو فتفني ظله فيه
ذاك الدليل
على تحريكه أبدا
بدأ وفيئا
وهذا القدر
الصفحه ٤٨ : والجحد ، وبدأ عليهالسلام في نطقه بالعبودية ، فقال لقومه في براءة أمه لما علم
من نور النبوة التي في
الصفحه ٧٦ : تعالى (قُلْ سِيرُوا فِي
الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ
الصفحه ٢٣٨ : المعجزات ،
ولهذا كان آخر الموجدات ، فمن روحانيته صح له سر الأولية في البدايات ، ومن جسميته
صح له الآخرية في
الصفحه ٢٤٥ : ،
فبالمجموع كان امتداد الظل ، فهذا شمس ، وهذا جدار ، وهذا ظل ، وهذا حكم امتداد وقبض
بفيء ورجوع إلى ما منه بدأ
الصفحه ٢٥١ : واعلم أن الله خلق العالم في ستة
أيام ، بدأ به يوم الأحد ، وفرغ منه يوم الجمعة ، (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم [والشر ليس إليك] فقول الخليل (فَهُوَ يَشْفِينِ) بداية التحقيق وقول النبي صلىاللهعليهوسلم [لا
الصفحه ٣٢١ : اللهِ يَسِيرٌ
(١٩) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا
كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ
الصفحه ٣٧٢ :
الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦)
الَّذِي
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ
الصفحه ٤٢٢ :
دل على كل
محال وبدا
فالمؤمن الحق
بهذا مؤمن
وكل من أوله
قد اعتدى
الصفحه ٤٣١ : والنبوة ، كما بدأ به باطنا ختم به ظاهرا
، فله الأمر النبوي من قبل ومن بعد ـ نصيحة ـ اعلم أن الرسل أعدل
الصفحه ٤٧٧ : ودوامه وهم يسمعون ، فذلك
أعظم نعيم وجدوه ، فختم بالسماع كما بدأ ، ثم استصحبهم السماع دائما ما بين
بدايتهم
الصفحه ٥٢٢ :
شَعائِرِ اللهِ) ثم قال : [أبدأ بما بدأ الله به] فبدأ بالصفا ، وهذا
عين ما أمرتك به لإزالة حيرة التخيير
الصفحه ٥٥٢ : :
(وَبَدا لَهُمْ
سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨)
فَإِذا
مَسَّ