البحث في العقيدة وعلم الكلام
٦٣/١ الصفحه ٨ : ،
وتذكّر قوله تعالى : (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ
اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها) [النّساء : ٩٧].
١١ ـ هاجر
الصفحه ١٧٣ :
قديما ، هذا جهل
ظاهر. وإن قلتم المفهوم من (الم (١)) [البقرة : ١] و (حم (١)) [غافر : ١ ، فصلت
الصفحه ٥٨٧ : : ألم أعتق رقبتك؟ أو يقول لمن وصله : ألم أصلك؟ وفي أشباه هذا يضرب به على
رأسه. ولذلك قال الله عزوجل
الصفحه ٣٦٠ :
ذلك كثيرة جدا ، وكذا الأخبار بعرض الصلاة عليه وكذا برد (١) روحه الشريفة العظيمة الكريمة على الله عزوجل
الصفحه ٣٣ :
رفع الروح ... الخ»
ثم يذكر «أن لأهل هذه الطريقة في أحاديث الرفع والنزول تخريجين : أحدهما أنها
الصفحه ٣٣٤ : عن رؤية القدرة بالقادر.
ومن مقدوراته جلّ
وعلا ما ذكره في قوله تعالى : (يَوْمَ يَقُومُ
الرُّوحُ
الصفحه ٣٤٢ : بغيرهم فقد يكون روح
الخواجة الذي مات اليوم روح أكبر عالم مرشد زاهد ورع بعد ذلك والعكس ، وقد يتصل
روح
الصفحه ٥٣٣ : بالروح هل في عقولهم أن الروح في أعلى الرفيق مقيمة بجنان ، وترد
أوقات السلام عليه وأجواف الطير الخضر
الصفحه ٧ : نشأ فيه ، وشدا وترعرع في مغانيه ، فإنّ العالم يحيا
بالروح لا بالمادة ، وبالحقائق الخالدة ، لا بالأعراض
الصفحه ٣٤ :
علماء المسلمين
فهو عند هؤلاء توفاه الله وفاة عادية ثم رفع درجاته عنده ، فهو حي حياة روحية
كحياة
الصفحه ٥٩ : الأبرار والأخيار.
وأما
خامسا فإن حمل الرفع
على رفع روحه ، بحذف المضاف ـ كما وقع في فتيا الشيخ ـ أمر لا
الصفحه ٢٤٠ : ](١). قال المفسرون: أي من رحمتنا، وإنما نسب الروح إليه لأنه بأمره
كان.
ومنها قوله تعالى:
(يُؤْذُونَ
الصفحه ٢٨٦ : روح الله سبحانه وتعالى اعتقدت النصارى أن لله صفة هي
روح ولجت في مريم عليهاالسلام وهؤلاء وقع لهم الغلط
الصفحه ٩٢ : علم الإنسان بوجود نفسه ،
وما يحدث فيها وينطوي عليها من اللذة ، والألم ، والغم ، والفرح ، والقدرة
الصفحه ١٠٢ :
، وغنى ، وفقر ، ولذة ، وألم ، وصحة ، وسقم ، وهداية ، وضلال : (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ