البحث في العقيدة وعلم الكلام
٩٧/٣١ الصفحه ١١٢ : عقاب من غضب عليه وسخط وعادى وإيلامه وضرره؟
قيل له :
الدليل على ذلك :
أن الغضب والرضا ونحو ذلك لا
الصفحه ١٣٥ : بمخلوق ، ولا
مجعول ، ولا محدث ، بل كلامه قديم صفة من صفات ذاته ، كعلمه وقدرته وإرادته ونحو
ذلك من صفات
الصفحه ١٤٢ : والمكتوب والمسموع ونحو ذلك على ما قام به سبحانه من
قبيل وصف المدلول بصفة الدال ، كما ذكرت فيما علقت على
الصفحه ١٥١ : أقلامنا ،
__________________
(١) عند من يرى وجود
الشيء في الأعيان والأذهان واللسان والكتابة ونحوها
الصفحه ١٥٥ : القديمة كالعلم والكلام ونحو ذلك
من صفات الذات لا يجوز أن تفارق الموصوف ، لأن الصفة إذا فارقت الموصوف اتصف
الصفحه ١٥٩ : ،
وقدرته ، ونحو ذلك من صفات ذاته. وقد أكد تعالى ذلك بغاية التأكيد ، وأن كلامه لا
يدخله العد والحصر والحد
الصفحه ١٧٢ : : ١ ، آل
عمران : ١ ، العنكبوت : ١ ، الروم : ١ ، لقمان : ١ ، السجدة : ١] ونحو ذلك من
الحروف المقطعة في أوائل
الصفحه ١٧٦ : أقبل إلى هلم وتعال. ونحو ذلك ،
وقيل عن بعض الصحابة والتابعين : إن قوله على سبعة أحرف أراد بذلك على سبع
الصفحه ١٧٧ : ونصب كلمات ، إلى نحو هذا
مما لا يحصى عددا ، فبطل احتجاجهم بالإجماع مما نقل عن الرسول والصحابة والتابعين
الصفحه ١٨٦ : عليهالسلام : «أيما إهاب دبغ فقد طهر» فأما بعد الدباغ فلا يقال له
إهاب ، وإنما يقال له أديم أو رق ، أو نحو ذلك
الصفحه ٢٠٠ : ونحو ذلك من طريق الأدب ،
وأنه لم يؤذن لنا في ذلك ، بل ندعوه بأسمائه الحسنى كما أمر ، فقال : (وَلِلَّهِ
الصفحه ٢١٤ : شفاعة الرسول عليهالسلام في الزيادة له من البر والنعيم ونحو ذلك.
الجواب
الثاني : أنا نعارضكم بمثل
هذا
الصفحه ٢١٩ : : لأن للوصفين
الذين يتمدح بهما لا بد أن يكون في كل واحد منهما مدح بمجرده نحو قوله تعالى : (عَزِيزٌ
الصفحه ٢٢٢ : الله تعالى من الولد والزوجة والشريك ونحو ذلك. فلما وقع بينهم
الخلاف في ذلك وانقرض عصرهم على ذلك ، دلّ
الصفحه ٢٣٦ : ونحوه من لوازم الجسمية فلا بأس
بصرف فهمهم إلى الاستيلاء فإنه قد ثبت إطلاقه عليه لغة في قوله