البحث في العقيدة وعلم الكلام
٥٣٢/١ الصفحه ٣٧٢ : هذه الأمور الواضحة الجلية المشهورة
والعدول إلى الفجور من أقوى الأدلة على خبث طويته. ومثل هذا لا يحل
الصفحه ٢٦٨ : وسلم أنه
قال: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا
رداء الكبريا
الصفحه ٣٨٤ :
وقال الإمام أبو
العباس السروجي : وإذا انصرف الحاج من مكة شرّفها الله تعالى فليتوجه إلى طيبة
مدينة
الصفحه ٢٥٣ : مسنده وابن جرير في تهذيب الآثار والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في العظمة (جمع
الجوامع للسيوطي).
الصفحه ٢٤ :
عيسى قد توفي
لأجله ، وأن الله رفع مكانته حين عصمه منهم ، وصانه وطهّره من مكرهم. ولسنا في
حاجة إلى
الصفحه ٢١ : مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) [آل عمران : ٥٢]
إلى آخرها ، بيّن الله فيها قوة مكره
الصفحه ٤٢٠ :
ربيع الأول طلبه
السبكي بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير محلل فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما
الصفحه ٢٠ :
الرفع في آية آل
عمران :
ونحن إذا رجعنا
إلى قوله تعالى : (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرافِعُكَ إِلَيَ
الصفحه ١٠٧ :
نظير ، ونريد بذلك
أن ليس معه من يستحق الإلهية سواه ، وقد قال تعالى : (إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ
واحِدٌ
الصفحه ٣٦٢ : ء من الفاقة فتقدمت إلى القبر فسلّمت على النبي صلىاللهعليهوسلم وعلى ضجيعيه أبي بكر رضي الله عنه وعمر
الصفحه ٥١١ : عدوى خلطائه ،
فلو كان والده الذي كان من أخص أصحاب أبي بكر الرازي الجصاص رأى ما آل إليه أمر
ابنه اليتيم
الصفحه ٤٣١ : ء من مخلوقاته ، فقد نسبت إلى قول الله ما لم يقله ، ومن هو المعطل الذي عنيته
فإنا لا نعرف اليوم أحدا
الصفحه ٢٩ :
عرضت سورة الزخرف التي وردت فيها هذه الآية إلى هذا المعنى في أولها : (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّما
الصفحه ٥٩ :
وأمّا
ثالثا فإنّ ذكر منتهى
لرفع شخص بوصل (رَفَعَهُ اللهُ) [النّساء : ١٥٨]
بلفظ (إلى) ، يقضي على
الصفحه ١٠٣ : الليل في الصيام ، وإدخال جزء من الرأس في غسل الوجه ، إلى غير ذلك مما لا
يمكن تحصيل الواجب إلا به صار