البحث في العقيدة وعلم الكلام
٤١٨/٩١ الصفحه ١٧١ : مسمع وهو الذاكر ، وإسماع أسمعنا به المسموع ، وهو المذكور ، فالإسماع
يقع بحروف وأصوات ، فيجوز لكل أن
الصفحه ١٨٠ : ) [الأعراف : ٥٢]
وإنما جاء به محمد عليهالسلام بأمره. وقال تعالى : (فَطَمَسْنا
أَعْيُنَهُمْ) [القمر : ٣٧
الصفحه ٢١٦ : : (وَنادَوْا يا مالِكُ
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ) [الزّخرف : ٧٧]
يعنون الموت ، فإذا كان حرف لن مع اقتران أبد به
الصفحه ٢٢٠ : تعالى في قصة اللعين فرعون : (حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ) [يونس : ٩٠] يعني
أحاط به من جميع جوانبه
الصفحه ٢٣٣ :
جملة مخلوقاته جسما يقابل جسما فيتحد به ويفعل فيه، أفتراه سبحانه وتعالى جعل أفعال
الأشخاص والأجسام تتعدى
الصفحه ٢٣٥ : ذاته
بنور شعاعي تضيء به الأرض، واحتجاجه بالإضافة ليس بشيء لأنه إذا كشف عن شدته فقد كشف
عن ساقه، وهؤلا
الصفحه ٢٣٦ : على الشيء إنما يستوي عليه ذاته. قال ابن حامد: الاستواء
مماسة وصفة لذاته والمراد به القعود(١). قال: وقد
الصفحه ٢٤٠ : ) [الحجر: ٢٩] تمثيل لإفاضة ما به الحياة بالفعل على المادة القابلة
لها فليس ثمة نفخ ولا منفوخ، أي فإذا أكملت
الصفحه ٢٤٨ : الحق سبحانه وتعالى لا يوصف بمس شيء، وإن صح فيضرب مثلا لما جرت به الأقدار،
وقال القاضي (أبو يعلى): تخمير
الصفحه ٣٠٣ : غيره ولا وصفه بما يليق به سواه ، عجز
الأنبياء والمرسلون عن ذلك.
قال أجلهم قدرا
وأرفعهم محلا وأبلغهم
الصفحه ٣٠٦ :
راحلته ، فقال :
طيفوا به في حيه ليعلم الناس بذلك (١) وكان رضي الله عنه شديدا في دين الله عزوجل لا
الصفحه ٣٠٧ : زعر ولم يعلم به إلا خاصة من
أصحابه فحملوه ودفنوه في القدس الشريف وكان أتباعه في القدس أكثر من عشرين
الصفحه ٣١٤ : الذي شاع وذاع ، واتسع به الباع ،
وسار بل طار في أهل القرى والأمصار ، وأذكر بعض ما انطوى باطنه الخبيث
الصفحه ٣١٨ :
أراد الله عزوجل إهلاكه فوجدت فيه ما لا أقدر على النطق به (١) ولا لي أنامل تطاوعني على رسمه
الصفحه ٣٣٥ : (١) دون الغايات الجلالية فسبحانه ما أثني عليه حق ثنائه غيره
ولا وصفه بما يليق به سواه عجز الأنبياء والرسل