قائمة الکتاب
بحوث المقام
[سورة النساء الآية 137 ـ 147]
بحوث المقام
بحث دلالي وفيه ان الآيات الشريفة تدلّ على امور :
بحث فقهي وفيه يستفاد من الآية المباركة القواعد الفقهية التالية :
[سورة النساء 148 ـ 149]
بحوث المقام
[سورة النساء 150 ـ 161]
بحوث المقام
بحث دلالي وفيه ان الآيات المباركة تدلّ على امور :
بحث عقائدي :
[سورة النساء الآية 162 ـ 169]
بحوث المقام
[سورة النساء 170 ـ 175]
بحوث المقام
بحث دلالي وفيه تدلّ الآيات الشريفة على امور :
[سورة النساء الآية ـ 176]
بحوث المقام
[سورة المائدة 1 ـ 22]
بحوث المقام
[سورة المائدة ـ 33]
بحوث المقام
بحث دلالي وفيه يستفاد من الآيات الشريفة امور :
بحث روائي وفيه ان الروايات الواردة فيه على اقسام :
بحث فقهي وفيه يستفاد من الآية الشريفة القواعد الفقهية التالية :
[سورة المائدة 4 ـ 55]
بحوث المقام
بحث دلالي وفيه يستفاد من الآية الشريفة امور :
بحث فقهي وفيه يستفاد من الآيات الشريفة القواعد الفقهية التالية :
البحث
البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
إعدادات
مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١٠ ]
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١٠ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4076_mawaheb-alrahman-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١٠ ]
المؤلف :السيّد عبد الأعلى السبزواري
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :دفتر سماحة آية الله العظمى السبزواري
الصفحات :415
تحمیل
الكريم صلىاللهعليهوآله ، فمن أطاعه عزوجل فيهما فقد اعتصم به تعالى وحصّن نفسه من زيغ الشيطان ومكائده وشبهات أهل الضلال وأكاذيبهم.
وهذه الآية الشريفة تبيّن الجانب العملي من الإيمان ، فإنّ الاعتصام لا يتحقّق إلّا بالعمل بكتاب الله واتّباع رسوله العظيم صلىاللهعليهوآله ، وإطاعتهما حقّ الطاعة.
كما أنّ الآية المباركة الاولى تبيّن الجانب العقائدي ، وهو الإيمان بالله الواحد الأحد الّذي اتّصف بجميع صفات الكمال وتنزّه عن جميع صفات الجلال ، والّذي ليس كمثله شيء ، فاستجمع الإيمان ركيزتيه الّتي بهما يتمّ ، وهما العقيدة والعمل ، كما أكّد عزوجل عليهما في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ، ولا فائدة في الإيمان الّذي فقد فيه إحداهما ؛ ولذا كان الجزاء عظيما بقدر عظمة الإيمان المطلوب.
قوله تعالى : (فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ).
بيان لجزاء المؤمنين الّذين آمنوا حقّ الإيمان ، بل إنّ ما ورد في هذه الآية المباركة آثار الإيمان الصحيح ، وهي الدخول في رحمة منه عزوجل وهي الثواب العظيم الّذي لا يعرف كنهه إلّا الله تعالى جزاء لإيمانهم وطاعتهم له عزوجل.
قوله تعالى : (وَفَضْلٍ).
هو الإحسان الزائد على الجزاء ، وهو أيضا لا يقدّر قدره ويمكن أن يكون بيانا ؛ لقوله تعالى آنفا : (وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ).
قوله تعالى : (وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً).
أثر خاصّ مترتّب على الاعتصام بالله تعالى كما بيّنه عزوجل في موضع آخر ، قال تعالى : (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة آل عمران ، الآية : ١٠١] ، والهداية الى الصراط المستقيم من أعظم عنايات الله تعالى على من يشاء من خلقه ، وقد خصّ بها الأنبياء العظام عليهمالسلام والأولياء الكرام وبعض الخلّص من عباده.
والمراد بها التوفيق للطاعة والعبادة الّتي توصلانه الى الله تعالى ويبلغ بها
